حيل الطبقة الرأسمالية ضدك! أنت لست فقير لأن الحظ عاندك أنت فقير لأننا صممنا لك نظام يتناسب مع حجم عقلك الصغير نحن الرأسماليون لا نحتاج إلى جيوش لاستعبادك لقد جعلناك تستعبد نفسك وتدفع لنا ثمن الأصفاد وأنت تبتسم.
أنت مجرد جندي في حرب ضخمة صُممت لتمتص شبابك وتحوله إلى أرقام في حساباتنا بينما نترك لك الفتات لتشتري به وهم الأمان.
١ فخ التعليم
أول حيلة استعملناها ضدك هي المدرسة لقد أقنعنا والديك أن الشهادة الجامعية هي تذكرة الخروج من القاع بينما هي في الحقيقة طوق تدريب للكلاب نحن لا نريد مبدعين نحن نريد موظفين مطيعين يلتزمون بالمواعيد لا يطرحون الأسئلة وينفذون الأوامر مقابل راتب هو في الأصل مخدر صممنا جرعته بدقة لتبقيك حياً لكن ليس قوياً بما يكفي لتتمرد المدرسة هي المصنع الذي يحول ذكاءك الفطري إلى قمامة وظيفية تخدم إمبراطورياتنا
٢ أنت تعمل لتشتري نفاياتنا
لقد ابتكرنا لك ثقافة البراندات والمظاهر نحن نعطيك الراتب في أول الشهر ثم نسترجعه منك في نهايته عبر إعلاناتنا التي تقنعك أن قيمتك كإنسان تعتمد على نوع هاتفك أو حذائك أنت تقضي ٤٠ ساعة أسبوعياً من عمرك الذي لن يعود لكي تشتري قطعة بلاستيك نحن من صنعناها
أنت لا تملك الأشياء الأشياء هي التي تملكك نحن نركب السيارات الفاخرة لأنك أنت وأمثالك قررتم أن تكونوا واجهة عرض لمنتجاتنا مقابل الديون التي ستلاحقكم حتى القبر
٣ ريادة الأعمال المزيفة
لقد اخترعنا لك مصطلحات براقة مثل العمل الحر وصناعة الذات لنوهمك أنك خرجت من القطيع بينما أنت في الحقيقة انتقلت من زنزانة صغيرة إلى ساحة سجن أكبر نحن ندفع لك لتعمل كـ مؤثر أو مستشار لتروج لخدماتنا وتجذب المزيد من العبيد إلى أنظمتنا وأنت تظن بغبائك أنك أصبحت رائد أعمال
أنت مجرد عبد مطور يلبس بدلة أنيقة بدل من ملابس العمال لكن في نهاية اليوم أرباحك الحقيقية تصب في جيوبنا وصحتك تتبدد في سبيل نمو أسهمنا نحن نبيعك أدوات النجاح كورسات برامج منصات لكي نغتني من حلمك بالثراء وليس لكي تصبح ثري فعلاً فالقائد لا يعلم عبده كيف يصبح قائد مثله
٤ ديمقراطية الخدعة الكبرى
أعطيناك حق التصويت وحرية التعبير لكي تشعر أنك تملك رأياً بينما نحن نملك القنوات التي تشاهدها والمنصات التي تكتب عليها والبنوك التي تتحكم في عملتك نحن نوجه غضبك نحو قضايا تافهة صراعات عرقية دينية أو حتى ترهات المشاهير لكي لا تنظر أبداً إلى الأعلى وترى اليد التي تحرك الخيوط
أنت تعيش في ماتريكس رأسمالي من صنعنا حيث السجن ليس له قضبان بل له فواتير والتزامات ورغبات تافهة لا تنتهي ابقَ في الأسفل استمر في الشكوى واصل كتابة تعليقاتك الغاضبة فكل حرف تكتبه يدر لنا المال من خلال الإعلانات التي تظهر أمام عينيك المجهدتين
٥ الاستقرار هو المقبرة
كلمة أمان وظيفي هي أكبر كذبة ابتلعها عقلك المهترئ لا يوجد شيء اسمه أمان وأنت تعمل عند غيرك الأمان الحقيقي هو أن تملك رقاب الآخرين لا أن تكون رقبتك تحت مقصلة مديرك نحن نشجعك على الزواج المبكر والاقتراض من البنك لشراء منزل لا تملكه فعلياً لكي نربطك بسلاسل لا يمكنك كسرها
عندما تصبح مثقل بالديون والمسؤوليات تصبح عبد مثالي وتبلش تخاف من قول كلمة لا وتخاف من المغامرة وتضل تحت أحذيتنا لأنك تخشى على خبز يومك اعتقد كلامي جداً قاسي لكن قبل الحكم علي قم بتحميل (دليل ريادة الأعمال) وسوف اعلمك ما اقصد.
٦ دينك وأخلاقك حراسنا الشخصيون
أجمل ما في اللعبة أننا جعلنا أخلاقك تعمل لصالحنا أقنعناك أن الطمع رذيلة وأن الزهد فضيلة لكي تترك لنا الموارد وتكتفي أنت بالفتات وتنتظر المكافأة في الآخرة.
بينما أنت مشغول بتطبيق قواعد النزاهة التي تعلمتها في الكتب الصفراء نحن نمسح هذه القواعد بأقدامنا لنحتكر السوق نحن نحب الأخلاقيين أمثالك لأنكم منافسون ضعفاء وسهل دهسكم.
أنت الآن تشعر بالغضب تود أن تشتمني وتصفني بالقذ*رة صراخ العبيد هو الموسيقى التي نطرب لها ونحن نحتسي طعامنا على ظهرك طالما أنك لا تملك الجرأة لترمي شهادتك في الز**لة وتبصق على وظيفتك وتتوقف عن شراء مانبيعه لك فستضل دوم في الأسفل حيث تنتمي وحيث وضعناك بعناية شاهد هذا الفيديو سوف اجعلك تنسى الفقر صدقني!