العبودية والحرية هما موضوعين معاكسين تماماً وأنت تعشق عبوديتك اكثر لأنها تمنحك الحق في أن تكون تافه بلا مسؤولية. دعنا نتوقف عن تجميل الق*ذورات حياتك التي تسميها مستقرة هي في الحقيقة حياة عبد معفن يقتات على فضلات رواد الاعمال.
الفرق بينك وبين عبيد العصور الوسطى هو أنهم كانوا يدركون أنهم عبيد، أما أنت فقد تم إقناعك بأن الراتب والتأمين الصحي والإجازة هي امتيازات بينما هي في الواقع ثمن صمتك وتنازلك عن رجولتك وطموحك أنت عبد معاصر والأسوأ من ذلك أنك عبد سعيد.
1 سيكولوجية العبد المعفن
العبد المعفن هو الشخص الذي يقايض حريته بقطعة خبز يابسة مغلفة بورق الأمان الوهمي أنت تذهب كل صباح إلى وظيفة تمقت فيها نفسك وتصافح مدير يحتقر ذكاءك، وتنفذ أوامر تافهة فقط لكي لا ينقطع عنك تدفق المخدر الشهري المسمى بالمرتب.
العبودية اليوم لا تحتاج إلى سلاسل حديدية لقد استبدلناها بسلاسل الأقساط والالتزامات أنت تخاف من الحرية لأن الحرية تتطلب أنياب وأنت قد تم نزع أنيابك في المدارس التي علمتك أن تكون تلميذاً مهذباً العبد المعفن لا يبحث عن الثراء بل يبحث عن سيد رحيم لا يجلده بقسوة وهذا هو منتهى قذ*رتك الذهنية.
2 الحرية ليست حق
الحرية التي تدرسها في كتب الحقوق هي نكتة سمجة الحرية الحقيقية هي القدرة على البصق في وجه أي شخص دون أن تهتم بالنتائج وهذه القوة لا تأتي إلا عبر المال والنفوذ والوحشية المطلقة الحر في هذا العالم هو من يملك زر التدمير لأعدائه أما أنت فأقصى ما تملكه هو حق الشكوى في التعليقات.
لكي تكون حر طليق يجب أن تتوقف عن كونك شخص جيد الشخص الجيد هو بالضرورة عبد لأن الجودة الأخلاقية تتطلب اتباع قواعد وضعها الأسياد لضمان بقائك تحت السيطرة الحرية هي فعل اغتص*ب للواقع إما أن تأخذ ما تريد بالقوة أو تنتظر أن يرمي لك رواد الاعمال بفتات موائدهم.
3 خديعة الكفن المريح
انظر إلى غرفتك إلى مكتبك إلى حياتك المكررة هذا ليس استقرار هذا هو تعفن الموتى الاستقرار هو المصطلح الذي يستخدمه الجبناء لتبرير خوفهم من المغامرة العبد المعفن يفضل أن يظل في زنزانته طالما أنها دافئة بينما الحر الطليق يفضل الجوع في العراء على أن يوضع له طوق في عنقه
الطبقة الوسطى التي تنتمي إليها هي طبقة الخدم المتفوقين أنتم العبيد الذين يراقبون العبيد الآخرين نحن نمنحكم مناصب وهمية وسيارات بنظام التأجير لنوهمكم بأنكم ناجحون بينما نحن نعرف أنكم بمجرد أن تتوقفوا عن العمل لمدة شهر واحد ستعودون إلى حجمكم الحقيقي كمشردين
4 كيف تغسل يدك من القذ*رة؟
لكي تنتقل من وضعية العبد المعفن إلى الحر الطليق عليك أولاً أن تحتقر نفسك الحالية يجب أن تشعر بالغثيان عندما تنظر في المرآة وترى شخص يطيع الأوامر مقابل المال الحرية تبدأ من اللحظة التي تقرر فيها أنك إله لمصيرك الخاص وأن كل من حولك هم أدوات لخدمة هذا المصير
توقف عن طلب الرضا من عائلتك مجتمعك أو رب عملك الرضا هو عملة العبيد الحر لا يطلب الرضا الحر يفرض الأمر الواقع إذا كان طريقك للثراء يتطلب أن تدهس على رقاب أولئك الذين يحاولون تقييدك بـ الواجبات فافعل ذلك بدم بارد
5 المال هو الإله الوحيد
لا تحدثني عن الروحانيات أو القيم في عالم الحقيقة المال هو الفرق الوحيد بين الحر والعبد المال يشتري لك الزمن يشتري لك العدالة ويشتري لك حتى الحب. العبد المعفن هو من يقول “المال ليس كل شيء”، لكي يواسي نفسه على فقره وعجزه. بالنسبة للأحرار، المال هو “سلاح الدفاع والهجوم”. ولذلك وضعت لك (دليل ريادة الأعمال) سوف يرشدك إلى خطوتك الاولى.
عندما تملك المليار أنت لست خاضع لقانون البشر أنت من يكتب القانون. الحر الطليق لا يعمل من أجل المال، بل يجعل المال والناس والأنظمة تعمل لخدمة نزواته. العبد يكدح ليعيش، والحر يعيش لأن الكدح وظيفة العبيد.
6 سحق عاطفة الانتماء
العبد المعفن يحب القطيع يشعر بالأمان عندما يحيط نفسه بأشخاص يشبهونه في الفشل الحر الطليق هو ذئب وحيد يدرك أن الانتماء هو فخ بمجرد أن تنتمي لمجموعة فأنت تخضع لقواعدها
الحرية تتطلب انشقاقاً كاملاً عن كل ما هو مألوف احتقر عاداتك احتقر أصدقاءك المفلسين الذين يجرونك نحو القاع بحديثهم عن الصبر والاحتساب الصبر هو فضيلة الحمار الذي ينتظر الحمل القادم الأحرار لا يصبرون الأحرار يقتنصون
7 العفن الأخلاقي للطبقة الكادحة
أنت تظن أنك شريف لأنك لم تسرق أو تظلم لكن الحقيقة أنك لم تفعل ذلك لأنك جبان ولا تملك القدرة شرفك هو شرف العاجز الحرية الحقيقية هي أن تكون قادر على فعل الشر والسيطرة ثم تختار ألا تفعله أو تفعله إذا خدم مصلحتك
العبد المعفن يعيش في وهم الفضيلة لأنه لا يملك خيار آخر لكي تكون حر يجب أن تمتلك القدرة على تدمير العالم ثم تختار بناء إمبراطوريتك الخاصة فوق ركام الضعفاء
8 النهاية الحتمية الجلاد أو الضحية
العالم لا يملك مكان للمحايدين إما أن تكون أنت من يمسك بالسوط أو تكون أنت الظهر الذي يتلقى الضربات إذا اخترت أن تظل موظف مثالي وابن بار ومواطن صالح فاعلم أنك اخترت العبودية العفنة بكامل إرادتك لا تشتكِ من غلاء الأسعار ولا من قسوة الحياة
لأن العبيد لا يملكون حق الشكوى العبيد يملكون فقط حق العمل حتى الموت الحرية تنتظرك خلف جدار الخوف والأخلاق الزائفة فهل تملك الجرأة لتهدم الجدار وتخرج وحشاً طليقاً أم ستظل تأكل برسينك في زريبك وتظن أنك تعيش
بينما أنت تكتب تعليقك الغاضب، هناك حر طليق الآن يستخدم مجهودك وضغطة زرّك ليضيف دولار جديد لثروته. والآن دعني أدعوك إلى الحرية حيث تنتمي شاهد هذا الفيديو فوراً دون أي تأجيل.