محمد كزاز وكيفية هدم عقلية الشباب!

محمد كزاز ملك المعاصي كيف يتاجر بفضائحه ودموعه لتدمير عقول الشباب؟
في سوق اقتصاد الانتباه هناك من يبيع مهاراته وهناك من يبيع تضليله كزاز أو من أسميه ملك المعاصي اختار الطريق الأسهل والأكثر انحطاط لتحقيق الثراء المتاجرة بالرذيلة تحت قناع التوبة والتعليم هو لا يستحي من كشف ستر الله عنه بل يخرج علناً ليفضح نفسه ويسرد مغامراته مع البنات والمواقع الإبا*ية، مدعي أنه يعلم الشباب لكي لا يقعوا في خطئه.
لكن الحقيقة المرة هي أن كزاز لا يعلمك بل يطبع لك المعصية ويحول القرف إلى نكتة تضحك عليها ليسحب من عقلك هيبة الخطأ ويجعل الفشل والضياع نموذجاً جذاباً ومضحكاً.

الترند المغلف بالمشاعر

أخطر سلاح يملكه هذا “المتناقض” هو قدرته على البكاء أمام الكاميرا. هو يعلم تماماً أن المشاهد يتأثر بالقصص الدرامية، فيستخدم دموعه وقصص معاناته كـ “درع عاطفي” يحميه من النقد. يخرج لك بدموع التماسيح ليحكي كيف “تعذب”، وفي الفيديو التالي يظهر كالمعتوه يتصرف بغباء ويحكي عن العادة السرية بأسلوب “كوميدي” رخيص.
هذا التلاعب بالمشاعر هو وسيلته لربطك به عاطفياً؛ لكي لا تراه كتاجر يحقق الثراء من مشاهداتك، بل كـ “أخ منكسر” يحتاج لدعمك. في عالم المال، هذه تسمى “تجارة العواطف”، وهي من أقذر أنواع الاستغلال المالي للعقول الضعيفة.
بصفتي شخصاً يسعى لتعليمكم كيف تحققون الثراء، أقول لكم: كزاز هو “العدو الأول” لطموحك. الثراء يتطلب عقلاً نظيفاً، منضبطاً، ويحترم ذاته. أما كزاز، فهو يسعى لهدم هذه العقلية عبر تشجيع “التفاهة” و”اللامبالاة”. عندما يتحدث عن البنات والإباحية بطريقة مضحكة،
هو يفرغ هذه المواضيع من خطورتها النفسية والمالية، ويجعل الشاب يشعر أن “الضياع” هو أمر طبيعي ومسلٍ. هو يسرق منك “رجولتك” و”طموحك” مقابل ضحكة تافهة، بينما يجمع هو أرباح المشاهدات ليشتري مستقبله، تاركاً إياك غارقاً في “الخراب” الفكري والمالي.

فضح النفس

يفتخر كزاز بأنه كان “يعمل ويساوي”، ويبرر فضائحه بأنه “ينصحك”. في قانون الرجال والأباطرة، “الستر” هو هيبة، ومن يفضح نفسه لجمع “اللايكات” هو شخص فقد سيادته على ذاته. كزاز يوسخ صورته بيده لأنه يدرك أن “الفضيحة” تجلب مشاهدات أكثر من “الفضيلة”. بعيداً عن التفاهة وضعت لك (دليل ريادة الأعمال) سوف يرشدك إلى خطوتك الاولى.
هو يضحي بكرامته أمام الكاميرا ليملأ جيوبه، وهذا النوع من المال هو “مال مسموم” لا يبني إمبراطورية، بل يبني “سيركاً” سينهار يوماً ما على رأس صاحبه. هو لا يريدك أن تنجح، بل يريدك أن تشاركه “القاع” لكي لا يشعر بالوحدة في فشله الأخلاقي.

قرار الثراء

إن استمرار كزاز في تصدر الشاشات هو أكبر إهانة لذكائك كشاب يريد بناء مستقبله. السؤال ليس “لماذا هو تافه؟”، بل “لماذا أنت تعطيه من وقتك؟”. هل ستقرر أن تظل “عبداً” لدموعه المزيفة وقصصه المخزية التي تهدف فقط لتعبئة أرصدته؟ أم ستختار السيادة والحرية وتبدأ بتنظيف عقلك من هذا “الخمج” الرقمي؟ تذكر أن من يضحكك على “هدم نفسك” هو عدوك الأول، حتى لو بكى أمامك مئة عام.

رأيي النهائي

الثراء لا يسكن في العقول التي تستمتع بقصص المعاصي والتهريج كزاز يعلمك كيف تهدم مستقبلك وأنت تبتسم وكيف تصبح نسخة مشوهة من إنسان بلا هدف ابحث عن القوة في الانضباط والترفع عن التفاهة كن سيد على وقتك ولا تسمح لمهرج يتلاعب بمشاعرك أن يبني ثروته على أنقاض عقلك وطموحك شاهد هذا الفيديو لكي تفهم وجهة نظري اكثر.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *