كيف تفعل القوة الشيطانية دعني أسألك! هل أنت “حملٌ وديع” في غابة من الذئاب؟ استيقظ من غيبوبة المثالية التي حشوا بها رأسك في المدرسة والمنزل. إذا كنت تعتقد أن الثراء يأتي بـ “اللطف” أو بانتظار “الكون” ليرضى عنك، فأنت المرشح الأول للإفلاس.
الحقيقة التي يخفيها عنك الأباطرة هي أن كل إمبراطورية مالية بُنيت على أنقاض “الرجل الطيب” الذي كان يسكن داخل صاحبها. الثراء يحتاج إلى “وحش” داخلي، قوة يسميها البعض “شيطانية” لأنها متمردة، حادة، ولا تعترف بالهزيمة. إذا أردت أن تكون رائد أعمال يخشاه المنافسون ويتبعه الموظفون،
عليك أن تتوقف عن كونك “ضحية” لدروس الأخلاق المزيفة، وتبدأ بتفعيل تلك القوة الجائعة بداخلك. الثراء لا يحب الضعفاء، هو يعشق الأقوياء الذين يملكون الجرأة لانتزاع حصتهم من أنياب الحياة.
قتل “الموظف المطواع” والانفصال عن العاطفة
أول خطوة لتفعيل قوتك الكامنة هي قتل “عقلية الموظف” الذي ينتظر الأوامر ويخاف من غضب المدير. رائد الأعمال الحقيقي هو “شيطان” في مفاوضاته؛ لا تحركه الدموع ولا تخدعه الابتسامات. في عالم البزنس، العاطفة هي “ثقب أسود” يبتلع أرباحك.
بينما يجلس الآخرون يحللون “مشاعر” الموظفين أو “طاقة” المكان، ركز أنت على الأرقام فقط. القوة الشيطانية تعني أن تمتلك القدرة على قول “لا” حادة لكل ما يضيع وقتك، وأن تملك الشجاعة لطرد كل من لا يضيف قيمة لشركتك،
حتى لو كان أقرب المقربين. في سوق المال، أنت لست “أباً” لأحد، أنت “قائد” لإمبراطورية، والقائد الذي لا يملك قلباً من حديد سيشاهد سفينته وهي تغرق بسبب “لطفه” الزائد.
دهاء المكر: كيف تصطاد الفرص قبل أن تولد؟
ما يسميه الفاشلون “حظاً”، نسميه نحن “الدهاء الشيطاني”. رائد الأعمال الناجح يملك عيناً ترى الثغرات التي يغفل عنها الجميع. هو لا يلعب بالقواعد التي وضعها الآخرون، بل يضع قواعده الخاصة. تفعيل هذه القوة يعني أن تكون “ماكراً” في قراءة الخصوم،
أن تعرف نقاط ضعف منافسيك وتستخدمها لتحويل الكفة لصالحك. ليس المقصود هنا السرقة أو النصب، بل “الذكاء الاستراتيجي الحاد” الذي يجعلك تسبق السوق بعشر خطوات. بينما يغرق “الطيبون” في دراسات الجدوى المملة،
تكون أنت قد شممت رائحة الفرصة وانقضضت عليها. هذا الجوع للفرص هو المحرك الحقيقي للثراء، وهو ما يفرق بين “التاجر الصغير” و”الإمبراطور المالي”. لقد وضعت لك هنا (دليل ريادة الأعمال) سوف يرشدك إلى خطوتك الاولى.
تحطيم أصنام “الوعي” و”الانتظار الروحي”
هنا تظهر القوة الشيطانية في أبهى صورها: التمرد على الخرافات. بينما يقضي الضحايا 80% من يومهم في التأمل وانتظار “تجلي” المعجزات، يكون رائد الأعمال “الشيطاني” قد أنجز عشر مهام صعبة على أرض الواقع. القوة التي بداخلك هي قوة “فعل” وليست قوة “انتظار”.
الوحش الذي بداخلك يضحك على فكرة “الذبذبات” و”الأبعاد الخامسة”؛ لأنه يؤمن فقط بـ “العمل الحديدي” و”الانضباط الذي لا يرحم”. رائد الأعمال السيادي يعلم أن ماله لا يأتي من السماء بتأمل غبي، بل يأتي من عقول البشر وجيوبهم مقابل قيمة حقيقية يقدمها. تفعيل قوتك يعني أن تثق في “يديك” وعقلك أكثر من ثقتك في أي خرافة روحية تهدف لتخديرك.
سيكولوجية السيطرة: كن أنت “المحرك” لا “المحرك”
الثراء هو صراع قوة، وإذا لم تكن تملك روحاً “مسيطرة”، فستكون مجرد وقود لثرائه الآخرين. القوة الشيطانية تمنحك “هيبة” تجعل الآخرين يدركون أنك لست شخصاً يمكن التلاعب به. هي تمنحك “الأنا” الصحية التي تدفعك لتكون في القمة، لا في المنتصف. رائد الأعمال الناجح لديه “كبرياء مالي” يمنعه من قبول الفتات.
هو يرى نفسه جديراً بأفضل السيارات، وأفخم المكاتب، وأكبر الصفقات، ويعمل ليل نهار لتحويل هذا الاستحقاق إلى واقع ملموس. هذه القوة هي التي تمنعك من الاستسلام عندما تنهار الجدران من حولك؛ هي التي تهمس في أذنك وسط الأزمات: “أنت الملك هنا، والملوك لا يسقطون”.
الاستثمار في “القسوة الذاتية”
تفعيل هذه القوة يتطلب “قسوة” تجاه نفسك أولاً. القوة الشيطانية لا تعني أن تكون شريراً مع الناس، بل أن تكون “جلاداً” لنفسك. أن تجبر جسدك على الاستيقاظ عندما يطالب بالراحة، وأن تجبر عقلك على التركيز عندما يطالب بالترفيه. هذه “العصامية المتوحشة” هي التي تصنع الفارق.
رائد الأعمال الذي يفعل قوته الداخلية لا يملك وقتاً للشكوى أو لعب دور الضحية. هو يتحمل مسؤولية فشله قبل نجاحه، ويحول كل طاقة غضب أو إحباط بداخله إلى “وقود” يحرق به العقبات. هذه هي “الكيمياء التحويلية” الحقيقية؛ تحويل السواد الداخلي إلى ذهب في البنك.
كلمة جمال اطرش الأخيرة:
العالم لا يحتاج لمزيد من “الناس الطيبين” الفقراء الذين يشتكون من قسوة الحياة. العالم ينحني لأولئك الذين امتلكوا الشجاعة لتفعيل “وحشهم الداخلي” وتوجيهه نحو هدف واحد: السيادة المالية. توقف عن الاعتذار عن طموحك، وتوقف عن محاولة إرضاء الجميع.
أطلق العنان لتلك القوة “الشيطانية” التي تخبرك بأنك وُلدت لتكون سيداً، لا عبداً. الثراء هو لعبة القوي الذي يعرف كيف يدير مكره ودهاءه وانضباطه في سوق لا يرحم. فهل أنت جاهز لتكون “الشيطان” الذي يخشاه الفقر، أم ستظل “الحمل” الذي تأكله ذئاب السوق؟ أطلق الوحش الذي بداخلك.. وابدأ ببناء إمبراطوريتك الآن. والآن دعني أعلمك قواعد السيطرة في هذا الفيديو.