لا تتمسك بأخلاقك كثيراً فهي عائق للنجاح.

لا تتمسك بأخلاقك كثيرا لأن العالم لا يصفق للطيبين العالم يدهسهم ثم يكمل طريقه دون أن ينظر خلفه إذا كنت لا تزال تؤمن بأن الصدق والأمانة ومراعاة مشاعر الآخرين هي مفاتيحك للثراء فأنت لست شخصا صالحا
أنت ببساطة ضحية لنظام غسيل دماغ جماعي صممه الأقوياء لكي يضمنوا بقاءك في الأسفل بينما يتسلقون هم على ظهر سذاجتك
الأخلاق في سوق المال والقوة هي فرامل تعطل انطلاقتك بينما يمر الآخرون من الفتحات الضيقة مستخدمين المكر والدهاء تظل أنت واقفا أمام جدار الضمير تنتظر إذنا بالعبور لن يأتي أبدا
النجاح يتطلب قلبا باردا وعقلا يرى البشر كأرقام وقدرة فائقة على التخلص من حمولة الأخلاق الزائدة التي تغرق سفينتك في بحر المنافسة الشرس

١ وهم الأخلاق

هذه المبادئ التي تتشبث بها لم تخلق لتحميك بل خلقت لتقيدك الأثرياء والملوك عبر التاريخ هم من وضعوا قواعد السلوك للعامة لأن المجتمع الذي يلتزم بالصدق هو مجتمع يسهل التنبؤ بحركاته وبالتالي يسهل استغلاله عندما تختار أن تكون أخلاقياً في بيئة غير أخلاقية فأنت تختار طواعية أن تكون الفريسة وسط الذئاب
العظماء الذين بنوا الإمبراطوريات لم يسألوا أنفسهم يوماً هل هذا الفعل إنساني بل كان سؤالهم الوحيد هل هذا الفعل فعال إن التخلي عن الأخلاق ليس دعوة للشر العبثي بل هو إعلان عن الواقعية المطلقة فالنجاح لا يعترف بالنوايا الحسنة بل يعترف بالنتائج المسجلة في الحسابات البنكية فقط

٢ التجريد من المشاعر

لكي تصبح ماكينة نجاح عليك أن تجري عملية جراحية لوعيك تستأصل فيها ثلاثة أورام الحب الغضب والشفقة الحب يجعلك ضعيفاً أمام الابتزاز والغضب يجعلك متهوراً تفقد رؤية الفرص والشفقة هي الثقب الذي يتسرب منه مالك ووقتك لغرض لا يخدم مصلحتك
الشخص البارد هو الشخص الذي لا يمكن اختراقه عندما تتوقف عن الاهتمام بـ ما هو صح وتبدأ في التركيز على ما هو مربح ستكتشف أن الفرص التي كانت محجوبة عنك بدأت تظهر فجأة العاطفة هي الضجيج الذي يمنعك من سماع صوت الذهب والذين حققوا الثراء الفاحش هم أولئك الذين استطاعوا طعن مشاعرهم في سبيل أهدافهم

٣ الكرامة والمال

مقايضة الضرورة يقولون إن الكرامة لا تُشترى بالمال والحقيقة أن الفقر هو أكبر مهدد للكرامة أن تكون فقير ذا أخلاق يعني أنك تقبل بالذل اليومي في المواصلات العامة وفي المستشفيات وأمام أصحاب العمل الذين يتحكمون في لقمة عيشك أما أن تكون ثرياً بلا مبادئ
فهذا يعني أنك تملك القوة لتشتري الاحترام الذي تريده من المجتمع العالم منافق بطبعه سيغفر لك الجميع قذارة وسائلك بمجرد أن يرى لمعان نجاحك لا أحد يسأل الملياردير عن عدد الأشخاص الذين دهسهم في طريقه بل يسألونه عن نوع النبيذ الذي يشربه الكرامة الحقيقية هي القوة والقوة مصدرها المادة والمادة لا تأتي لمن يتردد أمام عيب أو حرام

٤ قانون الغابة الرقمية

نحن نعيش في عصر اقتصاد الانتباه حيث البقاء ليس للأصلح أخلاقياً بل البقاء للأكثر جرأة وقدرة على التلاعب بالخوارزميات وعقول الجماهير إذا كان الصعود يتطلب منك تمثيل دور الضحية فافعل إذا كان يتطلب منك استغلال سذاجة المتابعين فلا تتردد الأخلاق هي قيود برمجية وضعها المجتمع في عقلك والنجاح هو عملية اختراق لهذه القيود
كلما كنت أكثر قذارة في مناوراتك، كنت أسرع في الوصول. تذكر دائماً أن السمعة هي مجرد أداة تسويقية؛ يمكنك أن تبدو قديس أمام الكاميرات بينما تدير عملياتك بعقلية القرصان خلف الكواليس. ولذلك وضعت لك (دليل ريادة الأعمال) سوف يضعك على الطريق الصحيح

٥ تحويل البشر إلى أدوات

في طريقك نحو القمة عليك أن تتوقف عن رؤية الناس ككيانات ذات مشاعر وابدأ في رؤيتهم كـ أصول أو خصوم الصديق هو الشخص الذي تملك عليه ممسكاً والشريك هو الشخص الذي تستخدمه لتصل لمبتغاك ثم تتخلص منه عندما تنتهي صلاحيته الوفاء هو خرافة اخترعها الفاشلون لكي لا يتم التخلي عنهم
العبد للمال يعرف أن كل شخص له ثمن والمهمة هي فقط معرفة هذا الثمن وكيفية دفعه أو التلاعب به عندما تجرد علاقاتك من صبغتها الإنسانية ستصبح تحركاتك رشيقة ولن يعيقك ندم أو تأنيب ضمير عن اتخاذ القرارات القاسية التي يتطلبها الثراء

٦ النفاق الاستراتيجي

لا يعني التخلي عن الأخلاق أن تصبح شريراً علنياً فالشر الغبي يؤدي للسجن أو العزلة الشر الذكي يتخفى خلف قناع من النبل والورع تعلم كيف تتحدث عن القيم بينما تحطمها كيف تبتسم في وجه خصمك وأنت تحفر له الحفرة هذا النفاق الاستراتيجي هو قمة الذكاء البشري
روبرت غرين ورايان هوليداي لم يعلموك أن تكون ساذج بل علموك أن السيطرة تتطلب السيطرة أولاً على صورتك الذهنية لدى الآخرين اجعلهم يظنون أنك ابن حلال بينما أنت تحرك خيوط اللعبة كالشيطان

٧ الخروج من مأزق الضمير

الضمير هو ذلك الصوت الداخلي الذي يخبرك أن هناك من يراقبك والحقيقة أنه لا أحد يراقبك سوى خوفك من الفشل لكي تنجح عليك أن تقتل هذا الصوت انظر إلى أصحاب الثروات في مدينتك هل وصلوا إلى ما هم عليه بالصلاة والصدقة أم بالاستيلاء على الفرص والتهرب الضريبي واستغلال العمالة والمنافسة غير الشريفة
هم ينامون بعمق كل ليلة لأنهم استبدلوا ضمائرهم بحسابات بنكية متضخمة النجاح هو دين جديد وقربانه هو التضحية بتلك المبادئ البالية التي لم تجلب لك سوى الديون والهموم

الخلاصة القاسية للعبة الحياة

في نهاية المطاف سيذكر التاريخ أنك كنت ناجحاً ولن يهتم أحد بالوسائل الأخلاق هي مجرد عقبة يضعها الضعفاء في طريق الأقوياء لتقليل سرعة تقدمهم
إذا أردت أن تكون من الـ 1% فعليك أن تفكر وتعمل وتغدر مثل الـ 1% اترك المثالية لأولئك الذين يكتبون القصائد في بيوت الإيجار وامضِ أنت في طريقك نحو الذهب
النجاح لا يحتاج إلى صك غفران هو بحد ذاته الغفران الأكبر لكل خطاياك كن عبداً للمال اليوم لتصبح سيداً للكل غداً أو ابقَ أخلاقياً وشاهِد العالم وهو يدهسك ببرود
ولذلك قمت بتسجيل فيديو تفصيلي حول موضوع التلاعب والسيطرة هذا هو،

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *