كورس المال سوف يشرحلك لماذا أنت لست حراً، وأي محاولة لإقناع نفسك بغير ذلك هي مجرد آلية دفاع بائسة يمارسها عقلك لتجنب الاعتراف بمدى ضعتك في السلسلة الغذائية الحالية. أنت تستيقظ كل صباح لأن منبهاً لعيناً أمرك بذلك، وتذهب إلى مكان تكرهه لأن “النظام” أخبرك أن هذا هو السبيل الوحيد للبقاء،
وتقضي أفضل ساعات يومك في خدمة أحلام شخص آخر مقابل ورقة نقدية لا قيمة لها إلا لأن “السياد” قرروا ذلك. الحقيقة التي يرتعد النظام من احتمال إدراكك لها هي أنك “عبد حديث”؛ لا تلبس الأغلال في قدميك، بل تلبسها في عقلك وفي حسابك البنكي المنهك. النظام التعليمي، والمنظومة الوظيفية، والوعظ الأخلاقي المحيط بالمال، كلها ليست سوى أدوات تدجين صُممت بدقة لتكون ترساً مطيعاً في ماكينة توليد الثروة لغيرك.
إذا كنت لا تملك القدرة على قول “لا” لأي شخص في أي وقت دون أن تخشى الجوع، فأنت عبد. وإذا كنت تعتقد أن “العمل الشاق” هو مفتاح الثراء، فأنت عبد مغفل أيضاً. في هذا الكورس، جمال أطرش لا يقدم لك نصائح اقتصادية مملة، بل يقدم لك “شفرة التمرد”.
نحن هنا لنحطم أصنام الأمان الوهمي، ونعلمك كيف تتوقف عن عبادة “الراتب” وتبدأ في عبادة “السيادة”. لكي تتوقف عن كونك عبداً، عليك أولاً أن تمتلك الجرأة لتكون “وحشاً” في عالم لا يحترم إلا المفترسين.
الفصل الأول: سجن القواعد – لماذا صُمم النظام لكي تفشل؟
لقد تم تصميم كل مؤسسة تلامس حياتك لضمان بقائك في منطقة “الاستقرار الفقير”. المدارس لا تعلمك كيف تجني المال، بل تعلمك كيف تتبع التعليمات، وتلتزم بالمواعيد، وتنتظر “التقييم” من سلطة أعلى. هذه هي البيئة المثالية لتخريج “موظفين” وليس “أسياداً”.
النظام يحتاج إليك في مكانك؛ يحتاج إليك كمستهلك مثقل بالديون، وكموظف يخشى الطرد، وكمواطن يقنع بالفتات ويواسي نفسه بشعارات “القناعة كنز”. عندما يقال لك إن “المال وسيلة وليس غاية”، فإنهم يسرقون منك دافعك للسيطرة، بينما هم في غرفهم المغلقة لا يتنفسون إلا المال.
العبودية الحديثة تبدأ من “وهم الخيار”. يخيرونك بين عشر وظائف كلها تستنزف عمرك، وبين مئة منتج كلها تسلب مدخراتك، لكنهم لا يخيرونك أبداً بين أن تكون “ترساً” أو “محركاً”. لكي تخرج من هذا النظام، عليك أن تفهم “قوانين اللعبة” التي لا تُدرس في الكتب.
القانون الأول هو أن القواعد وضعت لكي يتبعها العبيد ويخترقها الأسياد. الأغنياء لا يتبعون المسارات التقليدية، بل يخلقون مساراتهم الخاصة فوق القانون وبالتلاعب به. في هذا الفصل، جمال أطرش يعلمك كيف “تفك شفرة” الاعتمادية المالية. عليك أن تتوقف عن رؤية “الوظيفة” كأمان،
وتبدأ برؤيتها كـ “نزيف” لوقتك الذي هو رأسمالك الحقيقي الوحيد. التوقف عن كونه عبداً يعني أن ترفض مقايضة “الحياة” بالبقاء، وأن تبدأ في بناء نظامك الخاص الذي لا يستطيع أحد أن يغلقه بضغطة زر أو بقرار فصل.
الفصل الثاني: هندسة السيادة – الانقلاب على قوانين “القطيع”
السيادة المالية ليست نتاجاً للحظ أو العمل البدني الشاق، بل هي نتيجة لـ “الهندسة الخبيثة” للواقع. لكي تتوقف عن كونك عبداً، عليك أن تتعلم كيف “تملك” بدلاً من أن “تعمل”. النظام الرأسمالي يكافئ أصحاب “الأصول” ويعاقب أصحاب “الجهد”.
العبد يبيع جهده مقابل سعر محدد، أما السيد فيبني نظاماً (آلة، تطبيقاً، مؤسسة، برانداً) يعمل بشكل مستقل عنه. السيادة تعني أن تملك “الرافعة المالية” (Leverage) التي تضاعف مجهودك مئة مرة دون أن تضاعف ساعات عملك.
جمال أطرش في هذا الكورس يضع لك قواعد “المفترس المالي”. القاعدة الأساسية هي: “لا تلعب في ملعب الآخرين”. إذا كنت تعمل في شركة، فأنت في ملعبهم. إذا كنت تعتمد على منصة واحدة، فأنت في ملعبهم. السيادة هي أن تخلق “نظامك البيئي” الخاص حيث تكون أنت من يضع القواعد ومن يوزع الأرباح. إذا كنت تجهل ما اتحدث عنه هذه المقالة سوف ترشدك عن ما اعنيه.
نحن نعلمك كيف تستخدم “قوة التأثير” و”سيكولوجية الجماهير” لتجعل المال يتدفق نحوك قسراً. العبيد يطاردون المال، أما الأسياد فيجعلون المال يبحث عن مأوى في خزائنهم.
تحقيق السيادة يتطلب أيضاً التخلي عن “الأخلاق الوظيفية”؛ تلك القيم التي تأمرك بالوفاء لشركتك أو التضحية من أجل “الفريق”. في عالم السيادة، لا يوجد فريق، يوجد “أدوات”. الموظفون والشركاء والموردون هم أدوات في مشروعك الأكبر. عندما تتوقف عن العاطفة وتبدأ في التفكير بمنطق “الجدوى المادية الصرفة”،
ستكتشف أنك كنت تضيع سنوات في “مجاملات مالية” كلفتك ملايين الدولارات. السيد هو من يملك القلب البارد الذي يرى الأرقام خلف الوجوه، ويقرر متى ينحني للريح ومتى يكسر العاصفة ليأخذ ما يريد. ولذلك وضعت لك (دليل ريادة الأعمال) سوف يرشدك إلى خطوتك الاولى للثراء.
الفصل الثالث: التحرر النهائي – المال كدین جديد والسيطرة كجنة
في المرحلة الأخيرة من الكورس، ننتقل إلى المنطقة التي يخشاها الضعفاء: مرحلة السيطرة المطلقة. التحرر من النظام ليس مجرد امتلاك رصيد بنكي ضخم، بل هو امتلاك “القدرة على التأثير في النظام” لخدمتك. المال في يد العبد هو وسيلة للشراء، أما المال في يد السيد فهو “سلاح” للسيطرة. نحن نعلمك كيف تحول ثروتك إلى نفوذ، وكيف تجعل من اسمك “جمال أطرش” مرادفاً للقوة التي لا يمكن تجاهلها.
الخروج من النظام يعني أنك لم تعد تخضع لقوانين العرض والطلب التي تسحق العاديين، بل أصبحت أنت من “يخلق الطلب”. نحن نكشف لك كيف تسيطر على “انتباه” الناس، لأن في العصر الحديث، الانتباه هو العملة الأغلى من الذهب. من يملك انتباه الناس يملك عقولهم، ومن يملك عقولهم يملك محافظهم. هذا الكورس يدربك على أن تكون “المايسترو” الذي يحرك خيوط اللعبة من وراء الستار.
تذكر دائماً، النظام يكره المتمردين الناجحين، وسيحاول دائماً إعادتك إلى الحظيرة عن طريق الضرائب، أو القوانين، أو الضغط الاجتماعي. لذا، الفصل الأخير يعلمك “فنون التحصين المالي”؛ كيف تخفي ثروتك، كيف تحمي نفوذك، وكيف تعيش “خارج الرادار” بينما تملك كل شيء. الجنة ليست مكاناً ننتظر الذهاب إليه، الجنة هي “السيادة المطلقة” على حياتك وعلى من حولك الآن.
أنت لا تتعلم كيف تصبح غنياً، أنت تتعلم كيف تصبح “صاحب نظام” خاص بك. إذا كنت مستعداً للتخلي عن “أمان العبيد” مقابل “مخاطر الأسياد”، فمرحباً بك في العالم الحقيقي الذي يخفيه النظام عنك. “كورس المال” هو صك غفرانك من خطيئة الفقر، ومفتاحك الوحيد لكسر القيد الأخير. كن السيّد، أو ابقَ عبداً يصفق للأسياد، الخيار لك، والنتائج ستظهر في حسابك البنكي غداً.
الفصل الرابع: سيكولوجية الجشع المقدس – لماذا يجب أن تريد المزيد دائماً؟
النظام يعلمك “القناعة” لكي يتوقف طموحك عند حد معين يسهل التحكم فيه. لكن في كورس جمال أطرش، نحن نقدس “الجشع”. الجشع هو الوقود الذي يدفعك لتحطيم القيود التي وضعها النظام. العبد هو من يقول “يكفيني هذا”، أما السيد فهو من يدرك أن “المزيد” هو الضمان الوحيد للبقاء في القمة. في عالم الرأسمالية المتوحش، إذا توقفت عن النمو، فأنت في الواقع تبدأ في الموت.
نحن نعلمك كيف تحول جشعك من “رغبة عشوائية” إلى “استراتيجية منظمة”. كيف تستهدف القطاعات التي يسيطر عليها الكبار وتنتزع حصتك منها. العبيد يخشون القوة، أما نحن فنعشقها. السيادة المالية هي الحالة التي يكون فيها دخلك أكبر من قدرتك على الإنفاق،
مما يمنحك “فائض القوة” الذي يمكنك استخدامه لشراء الولاءات وتغيير الحقائق. أنت لا تترك النظام لتكون شخصاً “جيداً” بمعاييرهم، بل لتكون شخصاً “قوياً” بمعاييرك أنت. الفقر هو “الجريمة الوحيدة” التي لا تُغتفر في هذا العالم، والمال هو “الصلاة الوحيدة” التي تُستجاب نتائجها فوراً على أرض الواقع.
توقف عن كونك عبداً، وابدأ في بناء إمبراطوريتك التي لا تغيب عنها الشمس، لأن النظام لن يمنحك حريتك، بل عليك أن تنتزعها من بين أنيابه بدم بارد وإرادة حديدية. ولذلك قمت بتسجيل كورس كامل في اليوتيوب عن المال والثراء مجاني تماما وقيم إستمتع.