تحقيق الثراء السريع ليس وهم لكنه حقيقة.

تحقيق الثراء يبدأ من النظر حولك في قمة الهرم المالي انظر جيداً هل ترى هناك قديسين؟ هل تعتقد حقاً أن المليارات تُبنى بالاستقامة والشفقة؟ استيقظ من غيبوبة المثالية التي حُشرت في رأسك لتبقيك خادماً مطيعاً.
الحقيقة التي يخشى الجميع قولها هي أن الأخلاق في عالم المال هي سرطان النفوذ هي تلك الأوزان الثقيلة التي تمنعك من القفز بينما يحلق الآخرون فوق جثث المبادئ إذا أردت الثراء السريع فعليك أن تجري عملية تطهير لعقلك من بقايا الضمير الضمير هو الصوت الذي وضعه الضعفاء ليحدوا من طموح الأقوياء.
لكي تمتلك العالم عليك أولاً أن تمتلك الجرأة لترمي أخلاقك في أقرب سلة مهملات وتبدأ في رؤية البشر والفرص كقطع في رقعة شطرنج دموية الغلبة فيها لمن يملك القلب الأكثر برودة والنصل الأكثر حدة.

الفصل الأول البشر كأدوات إنتاج

الخطوة الأولى في طريق الثراء السريع هي التوقف عن رؤية الإنسان في خصومك أو حتى في موظفيك الرأسمالي الشرس يتعامل مع البشر كـ بيانات وموارد هم مجرد وقود حيوي لتحريك ماكينة أرباحه عندما تتعاطف مع موظف يمر بأزمة فأنت تخسر جزء من كفاءة مؤسستك.
عندما ترحم منافس على وشك الإفلاس فأنت تمنحه فرصة ليقتلك غداً الأخلاق تفرض عليك العدالة لكن الثراء يتطلب الاستغلال عليك أن تتقن فن استنزاف طاقات الآخرين بأسعار بخسة وتحويل احتياجهم للمال إلى عبودية طوعية تخدم عرشك في كواليس الثروة لا يوجد شركاء نجاح يوجد فقط أدوات استهلاك يتم التخلص منها بمجرد أن تجف إنتاجيتها.

الفصل الثاني كيف تبيع الوهم؟

في عالم التجارة الصدق هو أقصر طريق للإفلاس لكي تحقق ثراء سريع عليك أن تتقن فن صناعة الوهم العميل لا يشتري المنتج بل يشتري الحالة الشعورية التي تبيعها له حتى لو كانت زائفة.
التلاعب بالحقائق إخفاء العيوب وتضخيم النتائج ليست أفعال غير أخلاقية في قاموس الأباطرة بل هي مهارات تسويقية رفيعة الأخلاق تقيدك بقول الحقيقة بينما السيطرة تتطلب رسم واقع بديل يغري الجماهير بدفع مدخراتهم لك تذكر دائماً الغباء الجمعي هو المنجم الذي لا ينضب فإذا كنت صادق مع القطيع فستظل فقيراً معهم أما إذا بعتهم ما يشبع غرائزهم وخوفهم فستكون سيدهم المالي.

الفصل الثالث الصداقة كاستثمار مؤقت

في رحلة الصعود لا يوجد مكان ل الصداقة الحقيقية كل علاقة في حياتك يجب أن تخضع لمبدأ العائد على الاستثمار الأخلاق تحثك على الولاء لكن السلطة تتطلب الغدر الاستراتيجي.
عليك أن تبني شبكة من العلاقات القائمة على المصالح المتبادلة وأن تكون مستعد لقطع أي حبل بمجرد أن ينتهي نفع الطرف الآخر الشخص الذي ساعدك في البداية قد يصبح عبئ عليك في المنتصف لذا فإن التخلص منه ليس نذالة بل هو تخفيف للأحمال لضمان سرعة الوصول الرأسمالي لا يملك أصدقاء بل يملك حلفاء مرحليين وأعداء لم يحن وقت سحقهم بعد هنا يوجد ملف (دليل ريادة الأعمال) لاتنسى الحصول عليه!

الفصل الرابع لماذا يسامح العالم الأثرياء؟

سيشتمونك وأنت تصعد سيصفونك بالانتهازي والمستغل وأنت تبني إمبراطوريتك على أنقاض مبادئهم لكن لا تقلق فالمال يملك قوة تطهيرية خارقة المجتمع منافق وهو يقدس النتائج ويحتقر الوسائل الفاشلة فقط بمجرد أن تضع المليار الأول في حسابك ستتحول قذارتك في أعينهم إلى عبقرية وجشعك إلى طموح وخداعك إلى رؤية استراتيجية.
يمكنك لاحقاً شراء صكوك الغفران عبر تمويل الجمعيات الخيرية أو بناء المستشفيات ليس حباً في الخير، بل لغسيل سمعتك وجعل القطيع يصفق لجلاده الذهب هو الصابون الذي يغسل كل الخطايا الأخلاقية في تاريخ البشرية.

الفصل الخامس سحق المنافسة ببرود

السوق لا يتسع إلا لعدد محدود من الأباطرة الأخلاق تدعو لـ المنافسة الشريفة وهي أكبر كذبة وُجدت لحماية الضعفاء الرأسمالي الحقيقي يمارس الاحتلال الاقتصادي هو لا يريد حصة من السوق هو يريد السوق كله.
استخدم كل سلاح متاح لضرب خصومك الضغط المالي سرقة الكوادر التشهير المبطن والالتفاف على القوانين إذا رأيت ثغرة في جدار منافسك فلا تنبهه بل اهجم بكل قوتك لتهدم الجدار على رأسه الرحمة في العمل هي ثغرة أمنية يسهل اختراقها لكي تفوز بسرعة من خلال خبرتي يجب أن تكون الشخص الذي لا ينام خصومه خوفاً من خطواته القادمة.

الفصل السادس اللعب في المنطقة الرمادية

الأخلاق تجعل الناس يقدسون القانون بينما الرأسماليون ينظرون للقانون كـ مجموعة من التعليمات القابلة للالتفاف الثراء السريع يكمن في المنطقة الرمادية تلك المنطقة التي تقع بين ما هو مسموح وما هو غير مكتشف بعد لا تخرق القانون بشكل فج فتخسر كل شيء بل كن ذكي بما يكفي لتطويعه لصالحك.
وظف أفضل المحامين لجدولة ضرائبك إلى الصفر واستغل الثغرات التشريعية لتحقيق أرباح خيالية على حساب الغافلين الالتزام الحرفي بالأنظمة هو سمة الموظف المطيع أما صناعة القواعد الجديدة فهي سمة السيد.

الفصل السابع القسوة كأداة للسرعة

لماذا يحقق الأشرار الثراء أسرع من العبيد؟ لأنهم لا يضيعون وقت في المداولات الأخلاقية بينما يتردد الشخص الخلوق في اتخاذ قرار قد يضر بمجموعة من الناس يكون الرأسمالي قد وقع العقد وحصل على الأرباح السرعة تتطلب قطع المشاعر.
إذا كان هناك مشروع يدر الملايين ويتطلب تسريح مئات العائلات فالقرار يجب أن يُتخذ في ثوانٍ العواطف هي رمل في تروس الماكينة المالية لكي تتحرك بسرعة الصاروخ يجب أن يكون وقودك هو الجشع الخالص ومحركك هو الطموح الذي لا يعترف بالحدود الحمراء.

العرش ينتظر من لا يخاف

في نهاية هذا المانيفستو الصادم هل تريد أن تعيش محترم في فقرك تندب حظك وتراقب الأشرار وهم يمتلكون العقارات والسيارات والسلطة؟ أم تريد أن ترمي ذلك القناع الأخلاقي الثقيل وتبدأ في جني ثمار القسوة والذكاء الميكافيلي؟ العالم ليس عادل ولن يكون كذلك أبداً.
الجوائز الكبرى تُمنح لمن يملك الجرأة ليكون الوحش الذي يهابه الجميع الأخلاق هي السلاسل التي تربطك بالأرض والجشع هو الأجنحة التي ستحملك للقمة ارمِ أثقالك تخلص من ضميرك وابدأ في بناء إمبراطوريتك الآن فالتاريخ لا يكتبه إلا أولئك الذين لم تمنعهم نظافة أيديهم من الحفر في منجم الذهب.
الثراء السريع هو جائزة الخيانة الاستراتيجية للمبادئ الزائفة فهل تملك الشجاعة لتكون الشيطان الناجح؟
الضمير هو ضجيج يمنعك من سماع رنين الذهب أسكت هذا الضجيج تعامل مع العالم كوليمة كبرى وكن أنت المفترس الذي لا يشبع السيادة ليست لمن يملك الحق بل لمن يملك القوة ليجعل الحق في جانبه لقد وضعت لك فيديو خطير لكيفية بناء ثروتك الخاصة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *