مؤامرة الأثرياء على العبيد والموظفين. (وهم الأمان)

هل تشعر بالراحة عندما يصل إشعار الراتب إلى هاتفك في نهاية كل شهر؟ هذا الشعور تحديداً هو المخدر الذي تم حقنه في عروقك لضمان موتك سريرياً وأنت على قيد الحياة.
الأمان الوظيفي الذي تقدسه ليس سوى قيد ذهبي صممه الأثرياء ليضمنوا بقاءك داخل الساقية تضخ الدماء في شرايين إمبراطورياتهم مقابل فتات يبقيك حي لتعود للعمل في الصباح التالي.
الحقيقة الصادمة هي أن هناك مؤامرة غير مكتوبة صاغها من يملكون السيولة ليقنعوك بأن المخاطرة شر وأن الوظيفة ستر بينما الواقع يقول إن الوظيفة هي أكبر عملية سرقة لوقتك في تاريخ البشرية أنت لا تتقاضى راتب مقابل مجهودك بل تتقاضى ثمن سكوتك عن أحلامك لتترك الساحة للأثرياء يبنون ثرواتهم من خلال استغلال خوفك الفطري من الجوع.

الفصل الأول: لماذا يكرهون استقلالك؟

الأثرياء لا يريدونك ثري بل يريدونك مستهلك مطيع لقد صمموا النظام التعليمي والاجتماعي ليخرج موظفين متفوقين لا أباطرة ماليين المؤامرة تبدأ من زرع فكرة أن الراتب الثابت هو قمة النجاح بينما هو في الحقيقة أداة للتحكم في سقف طموحك عندما تملك أماناً وهمياً تتوقف عن التفكير في البدائل وتتوقف عن الابتكار وتصبح ترساً سهلاً في ماكينتهم
هم يدركون أن ثروتك الحقيقية تكمن في امتلاك الأصول وليس في بيع الوقت لذلك هم يمتلكون الشركات وأنت تمتلك الوصف الوظيفي هم يعلمونك كيف تدير أموالهم ولا يعلمونك أبداً كيف تبني أموالك الخاصة لأن استقلالك المالي هو إعلان وفاة لنفوذهم على جهدك

الفصل الثاني: بناء الثروة

لكي تكسر هذه المؤامرة عليك أن تتعلم قواعد اللعبة المظلمة لبناء الثروة الثراء لا يأتي من الادخار من الراتب بل يأتي من الاستحواذ والاستغلال الذكي للموارد بناء الثروة يتطلب منك أن تتوقف عن التفكير كـ أجير وتبدأ التفكير كـ مالك
الأثرياء يبنون ثرواتهم عبر استخدام أموال الآخرين ووقت الآخرين وهم يريدونك أن تظل الآخر الذي يتم استغلال وقته لكي تخرج من فخ الأمان عليك أن تبدأ ببناء أنظمة دخل لا تعتمد على حضورك الجسدي الثروة تُبنى في الخفاء بعيداً عن أعين الرقابة الوظيفية عبر اقتناص الفرص التي يخشى الموظفون الخائفون الاقتراب منها

الفصل الثالث: سيكولوجية الدين

جزء كبير من مؤامرة الأثرياء يعتمد على إغراقك في الديون الاستهلاكية هم يقنعونك عبر الإعلانات بأنك تحتاج لأحدث السيارات وأفخم المنازل ثم يوفرون لك القروض الميسرة لشرائها في اللحظة التي توقع فيها على عقد القرض أنت توقع على عقد عبودية طويل الأمد
الآن، أنت لا تعمل لتطوير نفسك بل تعمل لتسديد فوائد بنوكهم. هذا هو الأمان الوهمي في أبشع صوره أنت تمتلك مظاهر الثراء بينما هم يمتلكون مستقبلك بناء الثروة الحقيقية يبدأ من التقشف الاستراتيجي أن تعيش كفقير لسنوات بينما تبني إمبراطوريتك لتخرج فجأة كملك لا يقدر أحد على زعزعة عرشه ولذلك وضعت لك (دليل ريادة الأعمال) قم بتحميله مجاني تماماً.

الفصل الرابع: ما لا يدرسونه في الجامعات

الأثرياء يحرصون على بقاء شيفرة الثراء سرية هم يتحدثون عن العصامية والجهد أمام الكاميرات لكنهم في الغرف المغلقة يتحدثون عن النفوذ الالتفاف القانوني والسيطرة على الأسواق بناء الثروة يتطلب منك الأمية الأخلاقية تجاه القواعد التي وضعها المجتمع للفقراء
لكي تصبح ثري عليك أن تتعلم كيف تسيّل الأزمات لصالحك وكيف تقتنص الأصول عندما يهرب الجميع منها خوفاً الأمان هو عدو الثروة فبقدر ما تضحي بأمانك الحالي بقدر ما تبني حصونك المالية المستقبلية السيادة المالية ليست حقاً للجميع بل هي مكافأة لمن يملك الجرأة لكسر قانون القطيع والقفز في المجهول بقلب بارد

الفصل الخامس: تحويل التبعية إلى قيادة

لكي تهزم مؤامرة الأثرياء يجب أن تتحول من ترس إلى محرك ابدأ بالنظر إلى وظيفتك الحالية كـ فترة تدريب مدفوعة الأجر لسرقة أسرار الصناعة وليس كغاية في حد ذاتها اجمع رأس المال بذكاء وابنِ علاقاتك القائمة على المنفعة واستعد للحظة الانقلاب المالي
بناء الثروة المظلمة يعتمد على التوسع الهادئ أن تمتلك حصصاً أصولاً وعقوداً دون أن يشعر بك أحد حتى تصبح قوتك المالية أكبر من أن تُهزم عندها فقط سيتحول وهم الأمان الذي كانوا يبيعونه لك إلى سلطة حقيقية تمارسها أنت على غيرك

الخاتمة:

العالم لا يرحم من يرتضي بالفتات مؤامرة الأثرياء ستظل قائمة طالما هناك من يقدس الراتب ويخاف من غدٍ بلا وظيفة الخيار أمامك الآن إما أن تظل عبداً يخدم أحلام غيره مقابل وهم الأمان أو أن تمزق القناع وتبدأ في بناء ثروتك الخاصة بأساليب لا تعترف بالحدود الأخلاقية التقليدية
الثراء هو الحرية الوحيدة الحقيقية في هذا العالم وكل ما دونه هو مجرد أشكال مختلفة من العبودية اخرج من الساقية ارفض الأمان المزيف وابنِ عرشك بيدك قبل أن يبتلعك الزمن وأنت لا تزال تنتظر علاوة سنوية لن تغني من جوع
السيادة لمن يجرؤ فهل أنت مستعد لتكون الكابوس القادم للأثرياء؟
الاستقرار الوظيفي هو المقبرة التي تُدفن فيها المواهب والكرامة الأثرياء يبيعونك الأمان’ ليشتروا حياتك كن أنت من يشتري ولا تكن أنت السلعة الثروة لا تُبنى بالعمل الشريف وحده بل بذكاء يتجاوز ما يظنه الناس صواب شاهد هذا الفيديو لكي تبني ثروتك.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *