Real-Talk

اكتبلي مقال من ٨٠٠ كلمة إرمي أخلاقك بالزبالة لكي تحقق الثراء سريعاً.

تحقيق الثراء السريع ليس وهم لكنه حقيقة.

تحقيق الثراء يبدأ من النظر حولك في قمة الهرم المالي انظر جيداً هل ترى هناك قديسين؟ هل تعتقد حقاً أن المليارات تُبنى بالاستقامة والشفقة؟ استيقظ من غيبوبة المثالية التي حُشرت في رأسك لتبقيك خادماً مطيعاً. الحقيقة التي يخشى الجميع قولها هي أن الأخلاق في عالم المال هي سرطان النفوذ هي تلك الأوزان الثقيلة التي تمنعك […]

تحقيق الثراء السريع ليس وهم لكنه حقيقة. قراءة المزيد »

كيف ناصر العقيل ضحك على ١٠ مليون انسان؟

كيف ناصر العقيل ضحك على ١٠ مليون انسان؟

مخدر القهوة والموسيقى هل أصبحت ثرياً حقاً؟ افتح عينيك جيداً قبل أن ترتشف جرعة القهوة القادمة؛ فأنت لست أمام “مفكر”، بل أمام أكبر عملية تخدير جماعي تحت مسمى الثقافة. يسألك ناصر العقيل في بداية فيديوهاته بلهجة هادئة توحي بالعمق، ليأخذك في رحلة داخل كتاب، لكن السؤال الحقيقي الذي يجب أن تطرحه أنت على نفسك: هل

كيف ناصر العقيل ضحك على ١٠ مليون انسان؟ قراءة المزيد »

جلال ابو مويس هل بحفزك ام يزلك؟ الحقيقة!

جلال ابو مويس هل بحفزك ام يزلك؟ الحقيقة!

جلال أبو مويس وعقدة الزواج: قناع “الرجولة” المزيف في عالم السوشيال ميديا، هناك من يبني رجولته بالأفعال، وهناك من يبنيها بالصراخ أمام الكاميرا. جلال أبو مويس، أو من ألقبه بـ “أبو الموس”، استطاع بناء إمبراطورية من المتابعين عبر تقمص دور “الرجل القوي” الذي يوزع النصائح والشتائم يميناً ويساراً. لكن إذا نزعنا هذا القناع، سنجد شخصاً

جلال ابو مويس هل بحفزك ام يزلك؟ الحقيقة! قراءة المزيد »

محمد كزاز وكيفية هدم عقلية الشباب!

محمد كزاز وكيفية هدم عقلية الشباب!

محمد كزاز ملك المعاصي كيف يتاجر بفضائحه ودموعه لتدمير عقول الشباب؟ في سوق اقتصاد الانتباه هناك من يبيع مهاراته وهناك من يبيع تضليله كزاز أو من أسميه ملك المعاصي اختار الطريق الأسهل والأكثر انحطاط لتحقيق الثراء المتاجرة بالرذيلة تحت قناع التوبة والتعليم هو لا يستحي من كشف ستر الله عنه بل يخرج علناً ليفضح نفسه

محمد كزاز وكيفية هدم عقلية الشباب! قراءة المزيد »

لماذا إيهاب يضحك على الناس بوهم الروحانيات؟

لماذا إيهاب يضحك على الناس بوهم الروحانيات؟

لماذا إيهاب حمارنة يضحك على الناس و هل أنت متابع أم “ضحية” منومة مغناطيسياً؟ تخيل أن تدخل متجراً لتشتري ذهباً، فيقنعك البائع بأن تغمض عينيك وتتخيل الذهب، ثم يأخذ مالك ويخبرك أن “التجلي” قد لا يكون ذهباً ملموساً، بل ربما هو “شعور بالسلام” تجاه فقرك! هذا بالضبط ما يفعله إيهاب حمارنة، أو من أسميه “صياد

لماذا إيهاب يضحك على الناس بوهم الروحانيات؟ قراءة المزيد »

كيف مدينة دبي عملت التافهين مؤثرين؟

كيف مدينة دبي عملت التافهين مؤثرين؟

المقدمة: نبدأ بمصنع القمامة الملمعة دبي ليست مجرد مدينة، هي أكبر “مختبر كيميائي” في العالم لتحويل الرخيص إلى ذهب زائف. في هذه البقعة من الأرض، تم إلغاء قانون الاستحقاق واستبداله بـ “قانون الضجيج”. إذا كنت تافهاً بما يكفي، وفارغاً من الداخل لدرجة أن الريح تصدر صوتاً في رأسك، فمبارك لك؛ دبي ستصنع منك “نبيّاً” رقمياً.

كيف مدينة دبي عملت التافهين مؤثرين؟ قراءة المزيد »

ابو الرب يتاجر بك على حساب غبائك.

اقتصاد التفاهة: اسرع طريق للشهرة!

ابو الرب انا اسميه الضفدع نبدأ بقفزة الضفدع من النقد إلى التضليل في عالم المال، هناك من يبني قيمته من الإنتاج، وهناك من يبنيها كالضفدع يقفز من مستنقع إلى آخر بحثاً عن النقرات التي تمول حياته الباذخة. أحمد، الذي بدأ مسيرته بتمثيل دور الناقد الشريف الذي يجلد التافهين، سقط اليوم في نفس المستنقع الذي كان

اقتصاد التفاهة: اسرع طريق للشهرة! قراءة المزيد »

هل مازن يثقف الأطفال ام يدمر عقولهم؟

هل مازن يثقف الأطفال ام يدمر عقولهم؟

هل مازن يثقف الأطفال ام يدمر عقولهم؟ دعنا نتحدث بداية عن عبودية الترند المختبئة خلف المثالية في عالم المال والسيادة، هناك نوعان من البشر: “الأسياد” الذين يصنعون الأحداث، و”العبيد” الذين يلهثون خلف ما يفعله الآخرون. وما نراه اليوم من المدعو مازن هو تجسيد حي لـ “عبد الترندات”. هذا الشخص لا يملك قضية، ولا يملك محتوى،

هل مازن يثقف الأطفال ام يدمر عقولهم؟ قراءة المزيد »

الدحيح ملك البروباغاندا والأفكار المضللة

الدحيح ملك البروباغاندا والأفكار المضللة

فخ الإبهار الفارغ: لقد جلست أراقب هذا المدعو “الدحيح” لساعات كاملة، أحاول بجهد أن أخرج بمعلومة واحدة مفيدة أو فكرة ذات قيمة سيادية، لكنني لم أجد سوى “ضجيج”. هذا الإنسان لا يعطيك علماً، بل يعطيك “عرضاً سيركياً”. اليوم اصبح اي شخص يستطيع جذب إنتباهك يصبح قدوة تعبده الناس بشكل أعمى دون ان يتحققوا إن كان

الدحيح ملك البروباغاندا والأفكار المضللة قراءة المزيد »

لماذا أبو فلة تاجر للعواطف بنظر جمال اطرش؟

لماذا أبو فلة تاجر للعواطف بنظر جمال اطرش؟

قناع الطيبة: أبو فلة ليس مجرد صانع محتوى، بل هو أذكى “تاجر عواطف” عرفه الجيل الحديث. هو يتخفى خلف رداء التبرعات والأخلاق المثالية ليلمع صورته، بينما الحقيقة أنه حوّل معاناة الفقراء إلى “محتوى ترفيهي” يدر عليه ملايين الدولارات. في عالم جمال اطرش، نحن لا ننظر للابتسامات العريضة، بل ننظر للأرقام التي تليها. هذا الإنسان استثمر

لماذا أبو فلة تاجر للعواطف بنظر جمال اطرش؟ قراءة المزيد »