العبودية! أنت عبد للكبار لهذا يتم استغلالك.

استيقظ.. أنت مجرد رقم في ميزانية أسيادك توقف عن تمثيل دور رائد الأعمال الطموح بينما أنت في الحقيقة عبد رقمي يلهث خلف فتات النظام الرأسمالي الحقيقة التي ستسحق كبرياءك هي أن حريتك التي تتغنى بها ليست سوى طول حبل أطول قليلاً من حبل الموظف العادي لكن الرقبة لا تزال بيد الكبار.
أنت لا تبني مشروعك الخاص أنت تبني بنية تحتية تخدم أباطرة المنصات وحيتان السيولة العالمية الكبار سمحوا لك باللعب في ساحتهم لتكون أنت من يحمل المخاطر وهم من يجنون الثمار.
في هذه الغابة أنت لست المفترس بل أنت الطريدة التي يتم تسمينها بأوهام الاستقلال المالي لكي يتم استخلاص جهدك ووقتك وبياناتك وتحويلها إلى أرقام في حساباتهم البنكية التي لا تغيب عنها الشمس.

1 وهم ريادة الأعمال

لقد أقنعوك بأن ريادة الأعمال هي طريق الخلاص لكنها في الواقع العبودية المطورة الموظف التقليدي يبيع 8 ساعات من يومه أما أنت كـرائد أعمال ناشئ فقد بعت حياتك كاملة وقلقك ونومك وعلاقاتك للنظام الرأسمالي.
من خلال دراستي للكبار ومعرفتي بهم الكبار يغذون هذا الوهم عبر محتوى التحفيز لكي يضمنوا وجود جيش من الطامحين الذين يضخون أموالهم ومدخراتهم في إعلاناتهم ومنصاتهم وأدواتهم أنت تستهلك عمرك في بناء متجر أو تطبيق يعتمد كلياً على خوارزمياتهم وبلمسة زر واحدة يمكنهم إعدام مشروعك.
أنت لست شريك بينهم أنت مستأجر في إقطاعية رقمية والسيادة فيها لمن يملك الكود والمحفظة لا لمن يملك الطموح.

2 استغلال الأمل كوقود

الرأسمالية لا تستغلك لأنك ضعيف بل تستغلك لأنك طموح الأمل هو المحرك الذي يجعل العبيد يعملون بجهد أكبر دون الحاجة لسياط حقيقية الكبار يضعون أمامك نماذج النجاح الخرافي لتظل تركض في الساقية وكلما ركضت أسرع زادت أرباحهم هم.
أنت تشتري دوراتهم تستخدم أدواتهم وتدفع ضرائب لنظامهم وفي النهاية أنت من يحمل عبء الفشل وحدك الرأسمالية الحديثة حوّلت الإنسان إلى وحدة استهلاك و وحدة إنتاج في آن واحد إذا لم تكن تملك السلطة لتغيير قواعد اللعبة فأنت لست لاعب أنت مجرد أداة يتم استغلال طاقتها وتفريغها في محركات النفوذ الكبرى.

3 العبودية المقنعة

لماذا يظل الكبار كبار؟ لأنهم يملكون الكاش والسيولة التي تسمح لهم بشراء وقتك في النظام الرأسمالي الوقت هو السلعة الوحيدة التي لا يمكن استعادتها والكبار يشترون سنوات عمرك بملاليم تسمى أرباح أنت تعتقد أنك تحقق ثروة لكنك في الحقيقة تجمع فتاتاً تم السماح لك بجمعه لتبقى قادراً على الاستمرار في الخدمة العبودية الحديثة لا تلبسك الأصفاد بل تلبسك الديون والالتزامات والرغبة في المظاهر الكبار جعلوك تعتقد أن النجاح هو الاستهلاك الفاخر وبذلك ربطوك بسلاسل من الاحتياج الدائم للمال مما يجعلك مستعد لبيع مبادئك وكرامتك لتظل جزء من النادي هل مستعد للتغير! حمل ملفنا (دليل ريادة الأعمال) فوراً.

4 كيف يسيطرون على مسارك؟

الكبار يسيطرون على العقول عبر هندسة التبعية هم يمتلكون وسائل الإعلام المنصات التعليمية والأنظمة المالية هم من يحدد ما هو المربح اليوم وما هو الفاشل غداً أنت تتحرك وفقاً لبوصلتهم إذا قرروا أن الذكاء الاصطناعي هو التوجه ستركض خلفه كالمسحور وإذا قرروا خنق قطاع معين ستفلس في ثوانٍ هذه التبعية المطلقة هي جوهر العبودية أنت لا تملك قرارك الاستراتيجي أنت مجرد رد فعل لخططهم الكبرى لكي يضمنوا بقاءك عبد يغرقونك في الضجيج المعلوماتي لكي لا تجد الوقت لتفكر في كيفية تحطيم السلسلة.

5 هل يمكن للعبد أن يصبح سيد؟

الطريق الوحيد لكسر هذه العبودية ليس بالعمل الجاد داخل نظامهم بل بـ التمرد الاستراتيجي عليك أن توقف دورك كـ مستهلك وتبدأ دورك كـ مفترس مالي السيادة تتطلب التوقف عن اتباع التريندات التي يصنعها الكبار والبدء في بناء أنظمة خاصة لا تعتمد على رحمتهم.
الرأسمالية ترحم فقط من يملك أدوات الإنتاج ومصادر القوة لكي تخرج من عبوديتك يجب أن تمتلك البرود العصبي لرفض مساراتهم التقليدية وتخلق مسارك المظلم الخاص حيث تكون أنت المركز والبقية أطراف.

اختر موقعك

في نهاية المطاف العالم ينقسم إلى قسمين لا ثالث لهما صدقني ١ الكبار الذين يصنعون القواعد و ٢ العبيد” الذين يتبعونها وهم يظنون أنهم أحرار إذا كنت ترضى بأن تكون عبد لمنظومة غيرك فاستمر في ما تفعله وانتظر التقاعد الذي قد لا يأتي.
أما إذا كنت تطمح للسيادة الحقيقية فعليك أن تدرك أولاً أنك عبد لأن الاعتراف بالعبودية هو الخطوة الأولى نحو الحرية اقطع خيوط التبعية توقف عن تمجيد أسيادك وابدأ في ممارسة النجاح المظلم الذي يعيد لك امتلاك حياتك وقرارك العرش لا يتسع للجميع والعبيد هم من يمولون ثمن الذهب الذي يُصنع منه تاج السيد.
فهل ستبقى عبد يصفق لنجاح الكبار أم ستكون السيد الذي يرتعدون من طموحه؟
الرأسمالية هي غابة والجميل فيها أنها تعطيك الفرصة لتختار هل تكون الغزال الذي يركض للنجاة أم الأسد الذي يحكم بالمخالب؟ العبودية خيار يسكن في عقلك قبل أن يكون واقعاً في حسابك البنكي حطم القيد الذهبي وكن أنت الكبير القادم شاهد هذا الفيديو الذي وضحت به خطورة الوظيفة والعبودية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *