كيف تفاهة بيسان اسماعيل حققت لها الثراء؟

الحقيقة أنت لست مشاهد أنت الضحية التي تم بيعها توقف عن السذاجة بيسان لا تقدم لك يوميات أو أغاني هي تدير مختبر سيكولوجي وأنت به بينما تجلس أنت لتحكم على تفاهته” أو تهاجم تعديها على المقدسات تكون هي قد أودعت في حسابها البنكي آلاف الدولارات التي دفعها المعلنون ثمنًا لثانية واحدة من وقتك الغالي.
الحقيقة التي ستصفعك الآن هي أن هذه الفتاة ليست تافهة كما تظن بل هي رأسمالية تتقن فن تحويل الغباء الجمعي إلى سبائك ذهب هي لم تنجح لأنها موهوبة بل لأنها عرفت كيف “تستعبد” انتباهك وتجعلك تروج لها مجاناً وأنت تظن أنك تنتقدها.

1 استراتيجية كليوباترا الرقمية

الرحلة لم تكن عفوية؛ لقد بدأت بـ “الحجاب” كطعم لجذب الشريحة المحافظة، ثم بدأت عملية “التعرية الممنهجة” للقيم والمظهر. في عالم الأرقام، كل قطعة قماش تسقط هي “تريند” صاعد. بيسان أدركت مبكراً أن “الصدمة” هي المحرك الأقوى للانتشار. عندما رأت أن التخلي عن الحجاب يحقق أرباحاً هائلة، فهمت اللعبة: “كلما أغضبتهم أكثر، ربحت أكثر”. هي لا تبيع شكلاً، هي تبيع “الاستفزاز” لمنظومتك الأخلاقية، وتجبرك على المشاهدة لترى “إلى أين ستصل؟”.

2 عقود الخطوبة الاستراتيجية

هل صدقت حقاً قصة “الخطوبة” لسنوات؟ استيقظ! في كواليس بيسان إسماعيل، لا يوجد “حب”، بل يوجد “عقود عمل قانونية” مغلفة بخواتم خطوبة. خمس سنوات مع شريكين (أنس الشايب ثم محمود ماهر) ليست إلا “شراكة بيزنس” لرفع الأرقام.
السيناريو مكرر وممل لمن يملك عقلاً راديكالياً: يظهر الشريك، تبدأ “مسرحية الحب” لجذب المراهقين، وبمجرد أن تموت “التريندات” وينطفئ الحماس، يتم “فسخ الخطوبة” لتفجير السوق بضجة إعلامية جديدة.
هي تتبع نهج كليوباترا التي ضحت بأخوتها من أجل العرش؛ بيسان تضحي بسمعتها وخصوصيتها وتقيم علاقات وهمية فقط لتتسلق على أكتاف “الشركاء” نحو القمة. الخطوبة الثالثة قادمة لا محالة، ليس لبناء عائلة، بل لتسويق “أغنية جديدة” أو “فضيحة مفتعلة”. ولذلك وضعت لك (دليل ريادة الأعمال) سوف يرشدك إلى خطوتك الاولى.

3 دمج القرآن بالموسيقى

أذكى وأقذر حركة قامت بها هي اللعب على “وتر الدين”. هي تدرك أن المراهقين والشباب يملكون غيرة فطرية على دينهم، فماذا فعلت؟ حشرت كلمات من القرآن داخل أغاني تافهة وموسيقى صاخبة. الهدف ليس الفن، بل “التسويق المجاني عبر الغضب”.
هي تعلم أنك ستأخذ الفيديو وتنشره في كل مكان لتقول “انظروا ماذا تفعل!”، وبذلك تكون قد سوقت لمنتجها دون أن تدفع ليرة واحدة للإعلانات. أنت قمت بالعمل بدلاً عنها! هي تزرع الشك والاستفزاز في معتقداتك لتجبرك على التفاعل، لأن “الخوارزمية” لا تفرق بين “لايك” الإعجاب و”كومنت” الشتيمة؛ كلاهما يصب في جيبها ذهباً.

4 الحب للمراهقات والمسخرة للشباب

بيسان تضرب بـ “حجر واحد” عصفورين:

جمهور البنات: تبيعهم أحلام الحب الوردية والفساتين والخطوبات الوهمية ليعيشوا “الخيال” من خلالها.

جمهور الشباب: تستفز رجولتهم ومنطقهم بحركات “الحب والمسخرة” الجذابة، ليدخلوا ويعلقوا ويسخروا، مما يرفع رنك الفيديو للسماء.

خلف الكواليس، هي تضحك بملء فمها. هي تدرك أن “وقتك ومشاعرك” هي السلعة التي تبيعها للمعلنين. في عالم الانتباه، القاعدة تقول: “إذا لم تكن تدفع ثمن المنتج، فأنت هو المنتج”. بيسان باعتك للمعلنين كـ “رقم” غبي يسهل التلاعب به.

هل ستظل وقود لثروتها؟

في النهاية، بيسان إسماعيل ليست مجرد فتاة “تافهة”، هي “رأسمالية” عرفت كيف تستغل “غباء الناس” لبناء إمبراطورية من العدم. هي استخدمت وقتك، مشاعرك، ودينك لتصبح ثرية، بينما تكتفي أنت بـ “الفرجة” أو “الشتيمة”. السؤال الحقيقي الآن: هل ستستمر في منحها أغلى ما تملك (وقتك) لتزيد هي من رصيدها؟ أم ستفهم أخيراً أن كل ثانية تقضيها في مراقبة تفاهتها هي ثانية تُسرق من طريقك أنت نحو النجاح؟
بيسان حققت الثراء لأنها وجدت فيك “مستهلكاً مطيعاً” يغضب ويفرح حسب رغبتها.. توقف عن كونك “رقماً” في حسابها، وابدأ في بناء إمبراطوريتك الخاصة بعيداً عن مستنقع التفاهة.
التفاهة ليست غباء عندما تدر الملايين بل هي ذكاء قذر يستهدف العقول الفارغة كن أنت من يحرك الخيوط ولا تكن الدمية التي ترقص على أنغام خطوباتها الوهمية وأغانيها المستفزة شاهد هذا الفيديو كاملاً حتى ترى الحقائق المثيرة للجدل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *