كيف تجعل طموحك إلهك ليصبح كل ما تفعله مبرر؟

المقدمة: الصنم الذي يجب أن تعبده

قانون الغاية التي تسحق كل مبرر توقف عن الهراء الأخلاقي الذي يحاول تدجينك؛ ففي عالم الأباطرة، لا توجد فضيلة أسمى من “الانتصار”، ولا توجد رذيلة أبشع من “الإخفاق”. إذا كنت تريد أن تصبح رقماً صعباً في معادلة الثراء، فعليك أن تختار إلهك الجديد: طموحك الشخصي.
اجعل هدفك المالي والريادي هو المركز الذي يدور حوله وجودك، والقبلة التي تتجه إليها في كل قراراتك. عندما يصبح طموحك هو إلهك، ستسقط من عينيك كل الخطوط الحمراء التي وضعها الضعفاء ليعيقوا تقدمك. لا مكان هنا لـ “تأنيب الضمير” أو “مراعاة الخشوم”؛ فالمبرر الوحيد الذي تحتاجه لأي فعل تقوم به هو: “هل هذا يخدم إمبراطوريتي؟”.
إذا كانت الإجابة نعم، فافعله ولو احترق العالم من خلفك. العظماء لم يصنعوا التاريخ باللطف، بل صنعوه بالهوس الذي يبرر كل وسيلة للوصول إلى القمة.

ميكافيلية الأهداف: حين تصبح القسوة ضرورة

عندما تضع طموحك في مقام “المقدس”، يتحول كل من حولك إلى أدوات أو عقبات. رائد الأعمال الذي لا يملك قلباً من حجر عند اللزوم، لن يملك شركة من ذهب أبداً. تأليه الطموح يعني أنك مستعد للتضحية بكل شيء وكل شخص يقف حائلاً بينك وبين ثرائك.
إذا كان عليك أن تسحق منافساً، أو تنهي علاقة لا تخدم مصالحك، أو تضغط على الموارد البشرية حتى آخر قطرة عرق، فافعل ذلك دون اعتذار.
القسوة هنا ليست شراً، بل هي “عدالة الطموح”. المبرر الأخلاقي الوحيد في ريادة الأعمال هو “البقاء للأقوى والأكثر جشعاً”. أولئك الذين يتحدثون عن “التوازن” و”القيم” في البزنس هم أول من سيسحقهم قطارك المنطلق نحو المليارات، لأنهم لم يفهموا بعد أن الطموح لا يقبل الشركاء في العبادة. ولذلك وضعت لك (دليل ريادة الأعمال) سوف يرشدك إلى خطوتك الاولى.

سيكولوجية السيطرة: المال كدين جديد

الثراء هو الحالة الوحيدة التي تمنحك حق التشريع لنفسك. عندما تصل إلى القمة، سيهرع نفس الأشخاص الذين انتقدوا “قذارتك” أو “قسوتك” ليصفوك بالعبقري والملهم. تأليه الطموح يتطلب منك انفصالاً تاماً عن “القطيع”.
القطيع يتبع قواعد الأخلاق العامة لأنه يخاف من العقاب، أما أنت، فتملك قواعدك الخاصة لأنك تحتقر “الفقر” والضياع. اجعل الجوع للمال هو المحرك الذي لا يهدأ، واجعل من “النجاح المادي” صلاتك التي لا تنقطع.
في معبد ريادة الأعمال، الكفر بالفرص هو الخطيئة الوحيدة التي لا تُغتفر. كل ما تفعله في سبيل الثراء هو “مبارك” طالما أنه يؤدي إلى زيادة أرقام حسابك البنكي وتوسيع نفوذك.

تحطيم أصنام العاطفة والارتباط

أكبر عائق أمام تأليه الطموح هو “العاطفة”. العاطفة هي “الثقب الأسود” الذي يبتلع تركيز رائد الأعمال ويدمره. لكي يصبح طموحك هو المحرك المطلق، عليك أن تقتلع بذور المشاعر التي تجعلك متردداً. لا تشعر بالأسف على من سقطوا وأنت تصعد، ولا تشعر بالذنب لأنك استخدمت دهاءك لتنتزع صفقة كانت من نصيب غيرك.
العالم لا يعترف بالدموع، بل يعترف بـ “الاستحواذ”. عندما يكون طموحك هو إلهك، ستكتشف أن كل العلاقات الإنسانية هي مجرد “عقود مصلحة” مؤقتة. إذا انتهت صلاحية الفائدة، انتهت صلاحية العلاقة. هذه هي الحقيقة العارية التي يخشى الجبناء قولها، ولكنها العقيدة التي يعيش بها كل من يملك ثروة حقيقية في هذا الكوكب.

قانون السيادة الذاتية: كن المحرك الأول

تأليه الطموح يمنحك “حصانة” نفسية ضد النقد. عندما تدرك أن هدفك أسمى من أحكام البشر التافهين، ستتوقف عن تبرير أفعالك لأي شخص. أنت لست مضطراً لشرح لماذا أنت “جشع” أو لماذا “تتلاعب” بالقواعد لصالحك. النجاح هو التبرير الوحيد الذي يحتاجه العالم.
الرجل الذي يملك الطموح كإله، يملك “رؤية نفقية”؛ يرى فقط خط النهاية، وكل ما يحدث على الجانبين هو مجرد ضجيج لا قيمة له. هذه الحالة من “الهوس المقدس” هي التي تخلق الابتكارات التي تغير وجه التاريخ وتجمع الثروات التي لا تفنى. كن المحرك الأول في عالمك، واجعل الجميع يدورون في فلك طموحك، أو يسقطون خارج مدارك.

الخاتمة: العبادة التي تثمر ذهباً

في نهاية المطاف، كل إنسان يعبد شيئاً ما؛ البعض يعبد “الراحة”، والبعض يعبد “كلام الناس”، والبعض يعبد “الأوهام”. أما أنت، فاختر أن تعبد “عظمتك القادمة”. اجعل طموحك هو الإله الذي يبرر لك الدهاء، والمكر، والقسوة، والعمل الشاق.
لا تعتذر عن كونك “مفترساً” في سوق مليء بالفرائس، ولا تخجل من جوعك الذي لا يشبع. الثراء الفاحش هو “جنة” الأحرار الذين امتلكوا الشجاعة لتأليه أهدافهم. اخرج الآن، وطهر عقلك من خرافات الضعفاء، واجعل كل خطوة تخطوها قرباناً في محراب نجاحك الكبير.
عندما يصبح طموحك إلهك، سيصبح العالم كله مجرد ممتلكات تنتظر من يضع يده عليها.. فهل أنت جاهز للسيطرة؟
جمال اطرش يقول لك: “الضمير هو القيد الذي يضعه الفقراء على معاصم الأقوياء. اكسر القيد، أله طموحك، واجعل نجاحك هو الدين الذي ينحني له الجميع في النهاية.” والآن دعني أدعوك لمشاهدة فيديو سوف يغير طريقة تفكيرك بالكامل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *