انت مسجون في زنزانة بمرتبٍ ثابت! استيقظ صديقي فالحقيقة المرة لا تُقدم في أكواب السكر إذا كنت تظن أن استيقاظك كل صباح على صوت المنبه لتذهب إلى مكتبٍ لا تملكه وتنفذ أوامر شخصٍ لا تحبه من أجل بناء حلمٍ ليس لك هو استقرار فأنت غارق في أعمق أنواع العبودية الحديثة الوظيفة هي المخدر الذي تمنحه لك الأنظمة لكي تنسى أنك ولدت حراً.
إنها المقايضة الأغبى في التاريخ تبيع أغلى ما تملك وهو عمرك مقابل بضعة دولارات تسد بها رمقك لتظل قادر على العودة للعمل في اليوم التالي أنت لست موظف مثالي أنت عبد مؤدب يخشى آراء الناس ويقدس أمن الزنزانة.
العبودية المختارة
الموظف هو شخص قرر التنازل عن سيادته مقابل “وهم الأمان”. يخشى أن يقول له رئيسه “أنت مطرود”، فيقضي عمره في الانحناء والبحث عن الرضا. هذه هي عبودية الآراء؛ أنت لا تتحرك إلا وفق ما يراه الآخرون صحيحاً. في المقابل، ريادة الأعمال هي ساحة القتال للأحرار.
رائد الأعمال لا ينتظر راتباً يُلقى له في نهاية الشهر، بل هو من ينتزع الثراء انتزاعاً من فم السوق. الفرق بينك وبين رائد الأعمال هو أنك “تُقاد” كالقطيع، بينما هو “يتلاعب” بالمعطيات، بالعقول، وبالفرص ليصنع إمبراطوريته. هو حر لأنه كسر صنم الأمان، وآمن بأن الخطر في الحرية أفضل بمليون مرة من الراحة في العبودية.
فن التلاعب بالواقع لصناعة الثراء
الثراء ليس ضربة حظ، بل هو نتيجة مباشرة للتحرر من عقبة “ماذا سيقول الناس؟”. رائد الأعمال الحقيقي هو “مايسترو” يعرف كيف يتلاعب بسيكولوجية الجماهير ليوجهها نحو منتجه أو خدمته. هو لا يتبع القواعد، بل يضعها. بينما يقلق الموظف من نظرة زملائه إذا فشل، يركز رائد الأعمال على السيطرة والهيمنة. الحرية المالية لا تأتي لمن يطلب الإذن، بل لمن يملك الجرأة ليكون “المحرك” لا “المُحرك”. في ريادة الأعمال، أنت إما أن تكون الصياد الذي يفهم خبايا النفوس ليجني الثراء، أو تكون الطعم الذي يأكله النظام الوظيفي كل يوم.
الخوف مقابل الجوع
الموظف يحركه “الخوف”؛ الخوف من الجوع، الخوف من النقد، والخوف من المجهول. أما رائد الأعمال فيحركه “الجوع”؛ الجوع للقوة، الجوع للثراء، والجوع للسيادة على وقته ومصيره. إذا كنت لا تزال تهتم برأي فلان أو علان في خطتك القادمة، فابقَ في مكتبك، فالسوق لا يرحم الأطفال. الثراء يحتاج إلى قلبٍ من حديد وعقلٍ يرى البشر كأرقام ومعادلات يمكن توجيهها. التلاعب هنا هو “الذكاء الاجتماعي” في أرقى صوره؛ أن تفهم كيف تفكر العقول لكي تبيعها ما تحتاجه، وتحصل أنت على ما تستحقه: الحرية الكاملة.
اختر مكانك في الهرم
العالم مقسم إلى طبقتين: طبقة العبيد الذين يبنون أحلام غيرهم ويهتمون بكلام الناس، وطبقة رواد الأعمال الذين يحكمون العالم بأفكارهم وجرأتهم. الثراء ليس مجرد أرقام في البنك، بل هو “فعل تمرد” على كل من أخبرك أن تكون “قنوعاً”. الوظيفة ستبقيك حياً، لكنها ستقتلك داخلياً كل يوم. ريادة الأعمال قد ترهقك، لكنها ستجعلك سيداً لمصيرك.
الخيار لك
هل ستظل عبد ينتظر الإشارة من سيده؟ أم ستكون حر يتلاعب بقواعد اللعبة ليصنع مجده الخاص؟ اخرج من القطيع اترك عبودية المكاتب وابدأ ببناء ثرائك الآن فالعمر أقصر من أن تقضيه في إرضاء مديرٍ أو خوفاً من رأي جاهل الثراء للأقوياء والعبودية للخائفين فمن أنت؟ إذا اردت الدخول في عالم الثراء ف هناك خبر جيد لأنني مسبقاً احضرت لك كورس كامل عن هذا الموضوع.