ابو الرب انا اسميه الضفدع نبدأ بقفزة الضفدع من النقد إلى التضليل في عالم المال، هناك من يبني قيمته من الإنتاج، وهناك من يبنيها كالضفدع يقفز من مستنقع إلى آخر بحثاً عن النقرات التي تمول حياته الباذخة.
أحمد، الذي بدأ مسيرته بتمثيل دور الناقد الشريف الذي يجلد التافهين، سقط اليوم في نفس المستنقع الذي كان ينتقده، بل وأصبح هو “المرجع” في التفاهة. هذا التحول ليس صدفة، بل هو “نفاق استثماري” مدروس.
أبو الرب أدرك أن شتم المشاهير يجلب متابعين، لكن مصادقتهم تجلب بزنس، فباع مبادئه وقفز ليصبح الصديق المقرب لكل من كان يسخر منهم. إنه النفاق في أبهى صوره المالية: تهاجمهم لتبني جمهوراً، ثم تصادقهم لتقبض الثمن.
بيع الخصوصية
لم يتوقف احمد عند حدود النفاق المهني، بل امتدت تجارته لتشمل أقدس ما يملك بيته. عندما تنفد الأفكار، يخرج أبو الرب بضاعته ليست مجرد “فلوقات” عفوية، بل هي محاولة بائسة لرفع أرقام المشاهدات عندما يشعر بالركود.
أداته التسويقية تهدف لضخ المزيد من الدولارات في حسابه البنكي تحت غطاء اللطافة والعائلية، حيث يتم عرض الخصوصيات كبضاعة مع*نة جاهزة للاستهلاك من قبل جمهور متعطش للفضول.
التفاهة المعتمدة
الذروة في استغلال غباء المشاهد هي كورس صناعة المحتوى الذي يبيعه أبو الرب. تخيل أن الشخص الذي بنى ثروته من “اللاشيء”، يحاول الآن تعليمك كيف تصبح تافهاً مثله مقابل مبالغ مالية! هو لا يبيعك مهارة، هو يبيعك “وهم الثراء” السريع عبر اتباع خطواته في القفز بين الترندات.
إنه يتاجر بأحلام الشباب الضائع، ويقنعهم أن “التفاهة” هي الطريق الوحيد للنجاح، ليضمن بقاء جيش من “الأتباع الصغار” الذين يمولون نمط حياته بينما هم غارقون في محاولة تقليده الفاشلة.
هو يحقق الثراء من تعليمك كيف تكون “نسخة مشوهة” عنه، وهذا هو قمة الاستغلال المادي للعقول الضعيفة. بعيداً عن تفاهته وضعت لك (دليل ريادة الأعمال) سوف يرشدك إلى الطريق الصحيح للبدأ.
أبو الرب في محراب المال
حتى اللقب الذي يحمله (أبو الرب)، بغض النظر عن تأويلاته، يبدو متناقضاً تماماً مع أفعاله. هو لا يعبد إلا “النقرة” ولا يقدس إلا “الدولار”. تضليله وصل لمرحلة جعلت منه شخصية منفرة لكل من يملك ذرة وعي ريادي. الشخص الذي كان ينتقد السطحية، أصبح اليوم هو “سفير السطحية” الأول.
إن صعوده ليس دليلاً على ذكائه بقدر ما هو دليل على حجم “الفراغ” في عقول متابعيه الذين سمحوا لضفدع رقمي بأن يقود ذائقتهم الفكرية. هو يضع “كرزة معفنة” فوق محتواه ليغطي على رائحة النفاق، لكن الحقيقة تظل واضحة: هذا الشخص هو “تاجر أزمات” و”صياد فرص” لا يهمه لو فسد جيل كامل طالما أن ميزانيته السنوية في ارتفاع.
كلمتي الأخيرة
الثراء الحقيقي لا يأتي من القفز كالضفدع بين فضائح الناس، ولا من عرض خصوصيات البيت للبيع. أحمد أبو الرب هو نموذج للشخص الذي باع كل شيء مقابل الشهرة. إذا كنت تظن أن متابعته تثقفك، فأنت الضحية الأولى له.
استيقظ قبل أن تصبح مجرد “رقم إحصائي” في كورس تافه أو فيديو “فلوق” يمول به رحلته القادمة. القوة المالية تأتي من السيادة على عقلك، وليس من التصفيق لضفدع قرر أن يتاجر بغبائك ليصبح مليونيراً على حساب مستقبلك. ابدأ ببناء ثروتك بعيداً عن مستنقعات التفاهة. لقد وضعت فيديو حول احمد ابو الرب وكيف اشتهر بتفاهته!
1 فكرة عن “اقتصاد التفاهة: اسرع طريق للشهرة!”
غير معروف
اه كلامك صحيح لازم اسمع لناس مثلك الله يعطيك العافيه
اه كلامك صحيح لازم اسمع لناس مثلك الله يعطيك العافيه