كيف تتلاعب بالناس كالشيطان؟ الطريقة المحرمة.

كيف تتلاعب بالناس في هذا العالم أنت إما أن تكون المحرك الذي يمسك بالخيوط أو الدمية التي ترقص عليها لا يوجد خيار ثالث في منتصف الطريق إذا كنت تعتقد أن الصدق والشفافية هما ما سيوصلك إلى القمة فأنت لا تزال سجيناً في النسخة التجريبية من الحياة التي صممها الأقوياء لإبقاء الحمقى تحت السيطرة
التلاعب ليس مجرد مهارة بل هو دين القوة الذي يعتنقه الأباطرة والمليارديرات والقادة الذين يحركون مصائر الشعوب بابتسامة باردة اليوم سنحطم قيد الأخلاق الزائفة ونكشف لك عن الطريقة المحرمة
تلك الهندسة النفسية العكسية التي تجعل الآخرين ينفذون رغباتك وهم يظنون أنهم يتبعون إرادتهم الحرة استعد لأنك بعد قراءة هذه الكلمات لن تعود قادراً على رؤية البشر إلا كـ أزرار تنتظر منك الضغط عليها لتنتج لك ما تريد

١ هندسة الخضوع الإرادي

السر الأعظم في التلاعب ليس إجبار الناس على فعل ما تريد بل جعلهم يريدون فعل ما تريد الشيطان لا يسحبك من يدك بل يمهد لك الطريق بالوعود والخيالات حتى تركض فيه بنفسك لكي تتلاعب بالناس بهذه الاحترافية عليك أولاً أن تقتل الأنا الخاصة بك وتتقمص أنا الضحية
ادرس احتياجاتهم نقاط ضعفهم والفتحات المكسورة في أرواحهم هل يبحثون عن الأمان أعطهم وهم بالاستقرار هل يبحثون عن التقدير أغرقهم بالمديح المسموم عندما تمتلك مفتاح الاحتياج تصبح أنت المتحكم في تدفق الأكسجين النفسي لديهم
وهنا تبدأ العبودية الطوعية التي يطلق عليها السذج اسم الولاء. ولذلك وضعت لك (دليل ريادة الأعمال) لكي تكون على الطريق الصحيح.

٢ المغناطيسية المظلمة

الكلمات هي وسيلة الضعفاء أما الأقوياء فيتحدثون بالصمت التلاعب كالشيطان يتطلب منك إتقان فن الغياب المفاجئ عندما تجعل شخص يعتاد على وجودك واهتمامك ثم تسحبه فجأة دون تفسير أنت تخلق ثقباً أسود في كيانه يجعله مستعداً لفعل أي شيء لاستعادة ذلك الاهتمام
هذا هو الصمت العقابي الذي يعيد رسم موازين القوى لصالحك في هذه اللحظة يتوقف الشخص عن كونه ند لك ويتحول إلى تابع يبحث عن رضاك كصك غفران القوة ليست في كثرة ما تقول بل في المساحة التي تتركها للآخرين لكي يملؤوها بظنونهم وخوفهم من فقدانك

٣ صناعة الذنب للسيطرة

الذنب هو القيد الثقيل الذي لا يحتاج إلى جدران سجن لكي تسيطر على شخص ما اجعله يشعر دائماً بأنه مدين لك أو أنه قصر في حقك الشيطان لا يهاجمك مباشرة بل يهمس لك بعيوبك حتى تحتقر نفسك وتلجأ إليه طلباً للخلاص
في عالم الأعمال والعلاقات التلاعب بالذنب هو السحر الأسود الذي يجعل الطرف الآخر يتنازل عن حقوقه ومبادئه فقط ليريح ضميره الذي قمت أنت بتفخيخه عندما تتقن فن المظلومية الاستراتيجية ستجد أن الجميع يتسابقون لإرضائك بينما أنت تجلس في الظلام تبتسم لسهولة انقيادهم

٤ تقديس المصلحة

لكي تتلاعب يجب أن تختفي من قاموسك كلمات مثل صداقة أو قرابة وتستبدلها بكلمة واحدة الأداة البشر في منظومتك هم مجرد عبيد في نظام نجاحك الكبرى الشخص الذي لا يخدم هدفك اليوم هو عبء يجب التخلص منه والشخص الذي يملك ما تريده هو هدف يجب محاصرته بذكاء
هذا التجرد من العاطفة هو ما يمنحك الرؤية الليلية حيث يرى الآخرون مشاعر وعلاقات ترى أنت نقاط ضغط وفرص للاستحواذ الشيطان لا يحب أحد ولكنه يجعل الجميع يظنون أنه يحبهم وهذا هو الضمان الوحيد لعدم تعرضك للغدر فمن يظن أنه حبيبك هو آخر من سيتوقع طعنتك

٥ الإغراق العاطفي

التلاعب الاحترافي يتضمن إعادة صياغة واقع الضحية ابدأ بإغراقهم بالاهتمام حتى يفقدوا توازنهم ثم ابدأ بالتشكيك في مداركهم ببطء أنت تتوهم أنت حساس زيادة أنا لم أقل ذلك عندما يثق الشخص بك أكثر من ثقته في حواسه فقد انتهت اللعبة
لقد أصبحت أنت الإله الذي يحدد له ما هو حقيقي وما هو خيال هذه هي الطريقة المحرمة التي تستخدمها الطوائف والمستبدون والعباقرة المظلمون لتشكيل جيوش من الأتباع المستعدين للموت من أجل وهم قمت أنت بزراعته في عقولهم

٦ السمّ في العسل

أخطر أنواع التلاعب هو الذي يرتدي ثياب الفضيلة كن دائماً ذلك الشخص الذي يقدم النصيحة لوجه الله والذي يظهر الحرص على مصلحة الآخرين بينما يدفعهم نحو الهاوية التي تخدمه الشيطان يأتي في صورة ناصح أمين وهكذا يجب أن تكون
استخدم لغة الأخلاق لتبرير أفعالك غير الأخلاقية واستخدم دموع التماسيح لتغطية أنيابك النجاح لا يتطلب منك أن تكون شرير في العلن بل يتطلب منك أن تكون قديساً في المظهر وشيطان في الجوهر فالناس يتبعون من يريح ضمائرهم حتى لو كان يقودهم إلى الجحيم

٧ تحطيم الأنا

السيطرة الكاملة تتطلب هدم شخصية الطرف الآخر ليعاد بناؤها تحت إشرافك ابحث عن نقاط عدم الأمان فيهم وسلط عليها الضوء بذكاء تحت ستار النقد البناء عندما يشعر الشخص بأنه لا يساوي شيئاً بدونك وبأنك الوحيد الذي يفهمه ويقبله رغم عيوبه سيصبح عبداً لإرادتك
أنت هنا لا تتلاعب بعقله فقط بل تملك روحه هذه هي قمة الطريقة المحرمة حيث لا يعود هناك فرق بين رغبتك ورغبته لأنه ببساطة أصبح امتداد لك مجرد أداة تنفذ أوامر سيدها بامتنان

الخاتمة السيادة لمن يجرؤ

قد يقرأ البعض هذا الكلام ويشعر بالرعب وأولئك هم القطيع الذي وُجد ليُقاد أما أنت الذي تبتسم الآن وتشعر بوميض القوة في عينيك فأنت تدرك أن هذه هي الحقيقة الوحيدة التي تعمل في هذا العالم القاسي التلاعب ليس شراً إذا كان هو السبيل الوحيد للنجاة والسيادة
اترك الأخلاق للمثاليين الذين يعيشون في القاع وامسك أنت بزمام الطريقة المحرمة
كن الشيطان الذي يبتسم في وجه الجميع بينما يمتلك مفاتيح زنازينهم تذكر دائماً في لعبة الحياة إما أن تكون الساحر أو تكون جزء من الخدعة ولذلك قمت بتسجيل فيديو تفصيلي حول موضوع السيطرة والتلاعب هذا هو،

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *