والديك سبب فشلك إبتعد عنهم…

لماذا والديك سبب فشلك المالي؟ الحقيقة المرة التي تشكل مستقبلك معظمنا تربى على قدسية نصائح الوالدين لكن الحب والتقدير شيء والنتائج المالية شيء آخر تماماً.
إذا كنت اليوم تعاني لتغطية مصاريفك، أو تشعر أنك تدور في ساقية لا تنتهي فالحقيقة التي يجب أن تواجهها هي أنك ورثت خريطة مالية ممزقة.

والدك ووالدتك لم يفشلا لأنهما لم يجتهدا بل لأنهما بذلا جهد عظيم في الطريق الخطأ علاوة على ذلك لقد وقعا في فخ الأمان الوهمي الذي صممه النظام لخدمة أصحاب العمل لا لخدمة الموظفين.

١ الوظيفة والراتب المضمون

تربينا على جملة: ادرس لتجد وظيفة محترمة بالنسبة لوالديك كانت الوظيفة هي قمة الأمان بالمقابل لم يدركا أن الوظيفة هي في الواقع أكبر رهن للحرية الشخصية عندما تعتمد على راتب واحد فأنت على بعد قرار مدير واحد من الفقر والداك استبدلا أثمن ما يملكان (الوقت) بالمال المشكلة في هذه المعادلة أنها محدودة فالوقت ينفد والجهد يقل مع تقدم العمر،
وبمجرد أن يتوقف الجهد يتوقف تدفق المال هذا هو الفخ الذي جعلهم يعملون لـ 40 سنة ليحصلوا في النهاية على تقاعد لا يكفي ثمن الأدوية إن الجريمة الكبرى في نظام الوظيفة المضمونة هي أنها تضع سقف لطموحك لا يمكنك تجاوزه مهما كنت عبقري في عالم الوظيفة أنت تبيع ساعات من حياتك والحياة بطبيعتها مورد غير متجدد.
الرأسمالي الذي وظفك يشتري ساعتك بـ 10 دولارات ليبيع نتاج تلك الساعة بـ 100 دولار هو يراكم الثروة وأنت تراكم التعب لقد ورث والديك فكرة أن الأمان يكمن في الاستقرار لكن في الاقتصاد الحديث الاستقرار هو مرادف للركود الراتب الشهري هو في الحقيقة مخدر يتم حقنه في عروقك كل ثلاثين يوماً لجعلك تنسى أحلامك الكبرى وتنشغل بكيفية سداد قسط السيارة أو فاتورة الكهرباء.
من خلال خبرتي فإن الوظيفة تخلق لك نوع من الاتكال النفسي المدمر الموظف يتعلم كيف ينفذ الأوامر لا كيف يبتكر الحلول يتعلم كيف ينتظر الإذن قبل التحرك بينما رائد الأعمال هو من يعطي الإذن لنفسه والداك لم يدركا أن الأمان الذي بحثا عنه هو أمان هش للغاية لأنه بيد شخص آخر عندما تضع مصير عائلتك وقوت يومك تحت رحمة مزاج مدير أو أداء شركة لا تملك فيها سهم واحد فأنت لا تعيش في أمان بل تعيش في مخاطرة صامتة.
إن نظام الوظيفة يحرمك من ميزة الرافعة المالية في عملك الخاص يمكنك مضاعفة دخلك عبر التكنولوجيا أو عبر توظيف الآخرين أو عبر بناء الأنظمة أما في الوظيفة فدخلك مرتبط بوجودك الفيزيائي خلف المكتب إذا مرضت، توقف الدخل إذا سافرت توقف الدخل وإذا كبرت في السن أصبحت عبئ على الميزانية يتم التخلص منه بأقل الخسائر لقد علّمنا آباؤنا كيف نكون عبيد مثالية في منظومة الآخرين ولم يخبرونا أن المنظومة حين تتطور يتم استبدال العبد القديم بآخر أسرع وأرخص دون أدنى شعور بالذنب.
لذلك، فإن كسر هذا الوهم يبدأ برؤية الوظيفة على حقيقتها هي ليست مرفأ للأمان بل هي محطة وقود مؤقتة يجب أن تستخدمها لتمويل بناء سفينتك الخاصة إذا بقيت في المحطة طوال عمرك فستنتهي حياتك وأنت لا تزال واقفاً في مكانك تراقب سفن الآخرين وهي تبحر نحو الحرية الحرية المالية لا تأتي من الراتب بل من تحرير الوقت من المال وهي المعادلة التي لم يدرسها والداك في كتبهم القديمة ولكن عليك أنت أن تتقنها اليوم قبل فوات الأوان.

٢ الخوف من المخاطرة

الذي سمّوه رزانة في منزلك كانت كلمة استثمار أو مشروع خاص مرادفة لكلمة قامر بمالك لقد زرعوا فيك أن القرش الأبيض ينفع في اليوم الأسود فحبسوا أموالهم في حصالات أو حسابات توفير تتآكل قيمتها يومياً بسبب التضخم لقد اختار والداك الستر على الثراء هذا الخوف لم يكن حكمة بل كان جهل بقواعد المال هم رفضوا المخاطرة بـ 10% من مالهم لبناء مستقبل فانتهى بهم الأمر بخسارة 100% من حريتهم المالية القناعة في الأخلاق كنز لكن القناعة بالفقر في عالم مليء بالفرص هي جريمة بحق مستقبلك

ولذلك وضعت لك (دليل ريادة الأعمال المجاني) لاتنسى تحميله.

٣ الجهل بقواعد اللعبة المالية الحديثة

العالم الذي عاش فيه والدك انتهى هم ادخروا المال في زمن كان الادخار فيه مجدي بناء على هذا الأثرياء اليوم يعرفون أن الادخار هو خسارة مقنعة والداك اشتروا بيت العمر واعتبروه أعظم إنجاز واستثمار بينما الحقيقة التقنية تقول إن البيت الذي تسكنه هو التزام كما يقول مدربي روبرت كيوساكي لأنه يسحب المال من جيبك (ضرائب صيانة فواتير) ولا يضع فيه قرش واحد لذلك بينما كان والداك يتجنبون الديون بكل قوتهم كان الأثرياء يستخدمون الديون الجيدة لشراء أصول تدر عليهم المال الفجوة لم تكن في كمية المال التي امتلكوها بل في كيفية فهمهم لمحرك المال.

٤ البيئة والبرمجة الاجتماعية

لقد ورثت عنهم ليس فقط ملامح وجههم بل أيضاً ردود أفعالهم تجاه المال هل تتذكر جملة المال لا ينمو على الشجر أو الأغنياء لصوص؟ هذه البرمجة العصبية هي التي تجعلك تشعر بالذنب أو الخوف عندما تبدأ في كسب مبالغ كبيرة والديك فشلا في تعليمك الثراء لأنهما ببساطة لم يمتلكاه والفاقد لا يعطي

لقد علموك كيف تكون عامل جيد ولم يعلموك كيف تكون مالك للأعمال كيف تكسر الل*نة وتغير حياة عائلتك؟ تغيير مصير عائلتك يتطلب منك تمرد فكري عليك أن تدرك أن الطريق الذي سلكه والداك لن يوصلك إلا لما وصلا إليه كسر السلسلة يبدأ بالآتي بناء الأصول لا الالتزامات ابدأ في شراء أو بناء أشياء تدر عليك المال وأنت نائم (مثل هذا الموقع أو كورسك الخاص) الاستثمار في عقلك والديك توقفا عن التعلم بعد التخرج أنت يجب أن تتعلم كل يوم كيف تتضاعف قيمتك في السوق تغيير الدائرة لذلك،
ابحث عن آباء روحيين ناجحين مالياً لتعيد برمجة عقلك على لغتهم أنت مدين لأطفالك ولنفسك بأن تكون الشخص الذي قطع سلسلة الفقر في شجرة العائلة لا تجعلهم يكتبون عنك مقال مشابه بعد 30 سنة. القرار يبدأ بإنهاء عصر الوظيفة الوحيدة والبدء في بناء إمبراطوريتك الخاصة هل تريد كسر القيود المالية وبناء نظام حقيقي للدخل؟ شاهد الفيديو في الأسفل فوراً سوف تتعلم به (المفاهيم المالية لتحقيق الثراء).

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *