فضيحة ابستين الجديدة تتصدر العالم!

فضيحة ابستين الجديدة توقف عن الهذيان بشأن “العدالة” واستيقظ من غيبوبة الأخلاق التي تحاول الاختباء خلفها؛ العالم الذي تظن أنك تعيش فيه هو مجرد غطاء زائف لمنظومة قذرة لا تعترف إلا بالقوة والابتزاز. جيفري إبستين لم يكن مجرد رجل ثري، كان المهندس الأكبر لـ “سوق النخاسة السياسي” الذي يدار من خلف الكواليس.
في عام 2026، ومع انفجار الـ 3 مليون صفحة من الوثائق، نكتشف أن “جزيرة الشياطين” لم تكن مجرد مكان للمتعة، بل كانت “البنك المركزي” للسيطرة العالمية، حيث العملة المتداولة ليست الدولار، بل هي عورات الكبار وأسرارهم الموثقة بالكاميرات.

كيف تملك العالم دون إطلاق رصاصة؟

الرأسمالية التي تعبدها اليوم هي التي منحت إبستين المقعد الأول في صالة العرض. هو لم يتبع القواعد، هو “اشترى” صانعي القواعد. بينما كنت أنت تقلق بشأن فواتيرك، كان إبستين يبني “فخاخاً ذهبية” لعلية القوم. القاعدة هنا بسيطة وصادمة: “لكي تملك شخصاً، عليك أن تملك ذنبـه”.
عندما تدعو رئيساً أو ملكاً إلى طائرتك “لوليتا إكسبريس” وتقدم له ما تحرمه عليه قوانينه في العلن، فأنت لم تعد مجرد مضيف؛ لقد أصبحت “الإله” الذي يقرر مستقبله السياسي بضغطة زر واحدة على جهاز تسجيل.
الوثائق التي يلحقها “الجراد” اليوم على منصات التواصل تكشف أن إبستين لم يكن يبيع “الجنس”، كان يبيع “الحصانة”. المليارديرات مثل ليون بلاك وليزلي ويكسنر لم يكونوا ضحايا للاحتيال، بل كانوا شركاء في نظام “السيادة المطلقة”.
إبستين فهم أن “السر” هو النفط الجديد. إذا كنت تملك سراً عن بيل كلينتون أو الأمير أندرو، فأنت تملك “حق الفيتو” على قرارات دولية. هذه هي الرأسمالية في قمة توحشها: تحويل الجسد البشري إلى “أداة ضغط” استراتيجية.

القاصرات وقود للمحرك

أنت تشعر بالقرف الآن؟ هذا هو دليلك على أنك “سلعة” ولست “تاجراً”. إبستين وشريكته غيلين ماكسويل لم ينظروا للضحايا كبشر، بل كـ “مواد خام” لتشغيل ماكينة الابتزاز. اختيار الفتيات القاصرات لم يكن مجرد هوس مريض، بل كان خياراً استراتيجياً؛ القاصر هي الأكثر ضعفاً، والأكثر سهولة في التشكيل، وارتكاب الجرم معها هو “الصك” الذي يضمن صمت الضيوف للأبد. الجرم الأكبر يولد التبعية الأكبر.
نرى هذه الفلسفة تتكرر في كل مكان. المنصات التي تستخدمها الآن تقوم بـ “استدراجك” عبر الخوارزميات، تماماً كما كانت غيلين ماكسويل تستدرج الفتيات بالوعود الكاذبة والشهرة. هم يسلبون “انتباهك” وإرادتك، ويحولونك إلى رقم في قاعدة بيانات يتم بيعها لمن يدفع أكثر.
إبستين فعل ذلك باللحم والدم، وهم يفعلونه بالبيانات والأكواد. الفرق الوحيد هو أن إبستين كان يملك الجرأة ليواجه ضحاياه، بينما النظام الحالي يغتصب عقلك وأنت تبتسم. ولذلك وضعت لك (دليل ريادة الأعمال) سوف يرشدك إلى خطوتك الاولى.

الرموز التي تكسر إرادتك

لماذا بنى إبستين ذلك البناء الغريب المخطط بالأزرق على جزيرته؟ الأغبياء يظنونه طقساً سحرياً، لكن الحقيقة هي “هيبة القوة”. القوة تحتاج إلى “مسرح”. الأنفاق التي كشفت عنها وثائق 2026 تثبت أن “الخفاء” هو جوهر الحكم. ما لا يراه الناس يخافونه، وما يخافونه يقدسونه.
إبستين كان يدير “دولة داخل الدولة”، وحراسه المسلحون وتجهيزاته الأمنية لم تكن لحمايته من اللصوص، بل لحماية “الكنز المعلوماتي” الذي كان يجمعه عن نخبة العالم.
تخيل حجم الإهانة: قرارات اقتصادية كبرى، حروب، واتفاقيات دولية، ربما تم إقرارها فقط لأن أحد المفاوضين كان يخشى أن ينشر إبستين فيديو له في “الغرفة المظلمة”. أنت مجرد “كومبارس” في مسرحية يكتب فصولها المبتزون. إبستين لم يخدع العالم؛ العالم كان شريكاً متواطئاً لأنه يقدس المال والقوة فوق كل شيء.
كيف صمد هذا النظام لأكثر من عقدين؟ عبر “غسيل السمعة” بالمال. عندما تتبرع لمعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا (MIT) أو لجامعة هارفارد، فأنت تشتري “درعاً أخلاقياً” لا يمكن اختراقه. العلماء الذين كانوا يصفقون لإبستين ويجلسون على طاولته، مثل ستيفن هوكينج ومارفن مينسكي، لم يفلعوا ذلك حباً في العلم، بل لأن “التمويل” هو الرب الجديد.
الرأسمالية علمتنا أن كل شيء له ثمن، بما في ذلك “الحقيقة العلمية”. الوثائق الجديدة تظهر أن إبستين كان يستخدم العلماء ليضفي صبغة “العبقرية” على وحشيته. كان يريد أن يقنع العالم بأنه “نخبة فوق البشر”، وأنه يطبق قوانين التطور الطبيعي حيث القوي يفترس الضعيف. وإذا كنت تعارض هذا الكلام، فأنت ببساطة لم تفهم بعد أن “الأخلاق” هي اختراع الفقراء لكي لا يتم أكلهم بسرعة.

الخاتمة

موت إبستين في زنزانته عام 2019 لم يكن نهاية القصة، بل كان “حذفاً للأدلة”. النظام ضحى بـ “الوسيط” لكي يحمي “الزبائن”. واليوم، في 2026، عندما ترى الأسماء الكبيرة تهتز تحت وطأة الوثائق المسربة، لا تظن أن هناك عدالة ستتحقق. هؤلاء الأشخاص يملكون الأرض ومن عليها. سيخرجون منها كما خرجوا دائماً، بفضل محامين يتقاضون الملايين من أموالك التي يسرقونها عبر الضرائب والفوائد.
جيفري إبستين حقق الثراء لأنه فهم حقيقتك: أنت تحب أن تُقاد، وتحب أن تَنبهر بالقوة، وتخاف من الحقيقة. هو بنى مملكته على نفاقك. المقالة التي تقرأها الآن هي المرآة التي ترفض النظر إليها. أنت تعيش في عالم “إبستيني” بامتياز، حيث الابتزاز هو القانون، والشهوة هي المحرك، والمال هو الإله الوحيد.
اذهب الآن وتابع أخبار مشاهيرك التافهين، وانتظر “التريند” القادم لكي تفرغ فيه غضبك العقيم، وتذكر دائماً: بينما أنت تكتب تعليقاً غاضباً، هناك “إبستين جديد” يشتري جزيرة جديدة، ويجهز كاميراته لكي يصور “سيدك” القادم وهو يبيع كرامتك مقابل ليلة واحدة في الجنة الزائفة.
تحليل القوة النهائي: إذا كنت لا تزال تعتقد أنك “حر”، فأنت الضحية المثالية. القوة لا تُمنح، القوة تُنتزع، وإبستين انتزعها من بين أفواه الأسود وصنع منها قلادة من العار يرتديها العالم اليوم. الدرس انتهى، والجزيرة لا تزال هناك، تنتظر فقط من يملك الجرأة ليكون “المبتز القادم”.
هل ستكتفي بالفرجة، أم ستبدأ بفهم كيف تدار اللعبة فعلياً؟ الخيار لك، لكن تذكر.. الكاميرا دائماً تعمل. ولذلك شاهد هذا الفيديو لكي تبني ثروتك رغماً عن الجميع.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *